بن شماش: ما حصل في الريف من تداعيات نتاج مسؤولية مشتركة تتقاسمها العديد من الأطراف

0 162

خصص الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السيد حكيم بن شماش جزء من كلمته بمناسبة انعقاد أشغال اللقاء التواصلي- التشاوري الداخلي، المنظم بعد زوال يومه الأحد 08 يوليوز الجاري، من طرف الأمانة الجهوية للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، (خصصها) للحديث عن وظائف الأحزاب السياسية وضمنها حزب الأصالة والمعاصرة من قبيل: التنشئة، التأطير، التواصل، ولكـــــــــــــــن، “وظيفة الوساطة” بين الدولة والمجتمع واستقبال تساؤلات وطموحات المواطنين ورصد الإمكانيات المتاحة لبلورة سياسات عمومية.

لماذا طرح الأمين العام للحزب سؤال الوظائف السياسية للأحزاب؟

يستحضر بن شماش هنا كم الوظائف، ويستعرض في ارتباط بذلك ما جرى ويجري مؤخرا في الريف بالنظر إلى مستجدات فرضتها الأحكام القاسية التي صدرت في حق شباب لديهم مطالب مشروعة ووصلت الأمور في المنطقة إلى وضع ما كان يجب أن تصل إليه. يحدث هذا في الوقت الذي يتحدث فيه رئيس الحكومة سعد العثماني في لقاء داخلي لحزبه معيدا  سرد نفس الأسطوانة المشروخة ب “تحميل المسؤولية فيما يحدث بالريف لطرف ما والتلميح بشكل أو بأخر لحزب الأصالة والمعاصرة بهذا الشأن”. وبهذا الصدد يرد بن شماش على طرح العثماني موضحا أن ما وقع في الريف أمر لا يقبل أية مزايدة، وهو نتاج مسؤولية متقاسمة، أساسها تلكؤ الحكومة في التجاوب الفوري مع مطالب الساكنة إبان انطلاق الاحتجاجات في الوقت الذي كان فيه بنكيران منشغلا ب “تشكيل الحكومة”.

وذكر بن شماش إلى أن مشروع الحسيمة منارة المتوسط الذي كان لحزب الأصالة والمعاصرة دور وازن في بلورته، مشروع يستجيب ل 70 في المئة للأسئلة المطروحة والمتضمنة في المطالب، إلا أن عدم التفات الحكومة وتحمل المسوؤلية ساهم في تأزيم الوضع وتصعيد الاحتجاجات في اتجاه غير مرغوب فيه.

 

مراد بنعلي