بن شماش يوقع مذكرة تفاهم لمأسسة التعاون بين مجلس المستشارين والمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي

0 138

وقع مجلس المستشارين والمجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء12 مارس بالرباط، مذكرة تفاهم تروم مأسسة التعاون البرلماني ودعم التنسيق المشترك بين المؤسستين التشريعيتين.

وتنص مذكرة التفاهم، التي وقعها السيد حكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، والسيدة أمل بنت عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، على إحداث نظم مؤطرة للعمل البرلماني المشترك، بالإضافة إلى تعزيز التشريعات الثنائية.

كما تروم المذكرة إحداث لجان مشتركة على مستوى مجموعات الأخوة البرلمانية الإماراتية – المغربية من أجل التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومأسسة التعاون البرلماني، وكذا تبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى بين المؤسستين التشريعيتين، من أجل بلورة مبادرات توطد العلاقات الثنائية وتدعم التنسيق المشترك.

وشددت السيدة أمل بنت عبد الله القبيسي، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، على أن توقيع المذكرة يجدد التأكيد على عمق العلاقات المغربية الإماراتية التي ما تفتأ تترسخ بين البلدين، لافتة إلى أن زيارتها للمملكة على رأس وفد يمثل مجموعة الصداقة العربية والإفريقية بالمجلس الوطني الاتحادي تعد ترجمة للعلاقات الاستثنائية التي تجمع البلدين، والتي يستأثر فيها الجانب البرلماني بأهمية بالغة.

وحثت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في هذا السياق، على ضرورة تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين إسوة بالعلاقات البرلمانية، مؤكدة أن البرلمان المغربي، على اعتبار ما راكمه من تجربة، جعله في الواجهة في ما يتصل بالتعاون الثنائي.

من جهته، قال السيد بن شماش إن التوقيع على مذكرة التفاهم بين مجلس المستشارين والمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي يعكس رسوخ ” العلاقات الاستثنائية ” بين البلدين، داعيا إلى إيلاء الجانب البرلماني مزيدا من الأهمية من خلال تحفيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين المؤسستين التشريعيتين.

وأبرز السيد بن شماش، بالمناسبة، أن العلاقات المتميزة بين المغرب والإمارات شهدت “اليوم صفحة جديدة في مسار توثيق وتوطيد الشراكة بينهما، التي تزخر بفرص حقيقية لاستثمار كل الآفاق الرحبة التي تتيحها هذه العلاقات”، داعيا إلى تقوية العلاقات الاقتصادية وترجمة الفرص الثمينة التي يوفرها التموقع الجيوستراتيجي للمملكة كبوابة على إفريقيا. وبشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، ثمن السيد حكيم بن شماش الموقف الثابت للإمارات العربية المتحدة بشأن الصحراء المغربية، مؤكدا أن رسوخ هذا الموقف يؤشر على قوة العلاقات بين قيادتي وشعبي البلدين..