بودراع يستعرض أمام أعضاء مجلس مدينة الدار البيضاء أهمية المشاريع المزمع تشييدها 

0 144

أكد؛ عضو بمجلس جماعة الدار البيضاء سطات، عبد القادر بودراع؛ أن الدورة الإستثنائية للمجلس التي انعقدت يوم الخميس 07 يوليوز 2022، تأتي في ظل ظرفية جد خاصة تتسم بمجموعات من التحديات تفرض التحلي ببعد النظر ورصد مكامن الخلل بموضوعية وواقعية.

وأوضح بودراع أن الأوراش المفتوحة التي تعرفها مدينة الدار البيضاء حاليا تزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل أعضاء مجلس المدينة، سواء على مستوى وتيرة الإنجاز أو معايير الجودة، الكمية والكيفية ومقومات الحكامة الترابية الفعالة والناجعة. وكذا استحضار الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية للمشاريع المهيكلة المبرمجة للنهوض بالمدينة كمشروع حضاري تنموي كبير.

وفي هذا الإطار، ثمن عضو مجلس مدينة الدار البيضاء؛ إدراج مشروع إنجاز الطريق HH26 من طرف كل من مجلس المدينة ومجلس الجهة؛ والذي من شأنه تعزيز البنية الطرقية بمنطقة الحي الحسني، وكذا فك العزلة على بعض الدواوير والأحياء، وفتح مسالك للربط بين جماعة دار بوعزة وإقليم النواصر، وتسهيل الولوج والتنقل، فضلا عن تأهيل المنطقة الصناعية لينضاف إلى البرنامج الطموح لتطوير الطرق ووسائل التنقل الذي تعتبر مقاطعة الحي الحسني إحدى أهم مخطاته. حيث يهدف إلى تعبئة استثمار تقدر قيمته الأولية ب 1,7 مليار درهم، لتنفيذ أعمال تهيئة أنفاق، وتقاطعات وجسور، وممرات ومدارات جديدة.

ووصف بودراع هذا المشروع بالبادرة الطيبة اتجاه مقاطعة الحي الحسني، متمنيا أن تعقبها إشارات إيجابية أخرى تجاه هذه المنطقة التي تعتبر واجهة المدينة والجهة بامتياز. فموقعها الجيواستراتيجي كأحد المداخل الرئيسية للمدينة، وملتقى أهم المحاور الطرقية، واحتضانها للقطب المالي للدار البيضاء، واتساع رقعتها الجغرافية بإدماج جماعة ليساسفة، وإضافة 17 كيلومترا و500 متر مربع من تراب جماعة دار بوعزة، أضفى عليها بعدا ترابيا جديدا، ورفع من جاذبيتها المجالية. بالموازاة مع أهميتها الديمغرافية حيث تضم ما يقارب 14% من مجموع ساكنة المدينة.

وكشف بودراع أنه بقدر ما تشكل المؤهلات والمؤشرات المذكورة أسس تنموية قوية، تطرح أيضا إشكالات وتحديات مجالية متعددة، تستوجب الإستثمار في البنيات التحتية، والقطاعات المنتجة، ومحاربة الفوارق الاجتماعية والتوزيع العادل لثمار النمو، وتحسين ظروف عيش الساكنة. وفق تخطيط تشاركي منتج وبرامج واقعية تعمل على الارتقاء بالفرد والمجتمع باعتبارها خيارا استراتيجيا ومسؤولية جماعية، معتبرا هذه المشاريع والبرامج خطوة أولى في سبيل تصحيح المسار من أجل تجاوز كل المعيقات، وفسح المجال للطاقات الخلاقة، والنخب الملتزمة، والكفاءات التي تملك من الأهلية والأخلاق السياسية والحس المواطاناتي ما يجعلها قادرة على لعب الدور المنوط بها والانخراط الإيجابي والفعال في دينامية التطوير التي تشهدها المدينة، وكذا التفاعل الإيجابي والمثمر مع انتظارات المواطنين لمواكبة هذه الثورة الهادئة، التي يقودها جلالة الملك محمد السادس بالحرص على تفعيل وإدماج كافة القوى الحية بغية تنزيل أمثل لمحاور النموذج التنموي الجديد. 

إبراهيم الصبار 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.