بوعرورو يمثل مجلس جهة الشرق في أشغال الندوة العلمية بمناسبة الأيام الفرنكوفونية للفصام “سكيزوفرينيا”

0 151

شارك، نائب رئيس مجلس جهة الشرق، السيد محمد بوعرورو؛ يوم الجمعة 11 مارس الجاري؛ في أشغال الجلسة الافتتاحية للأيام الفرنكوفونية للفصام “سكيزوفرينيا”، المنعقدة بقاعة المحاضرات بكلية الطب والصيدلة بوجدة.

وعرفت الندوة حضور السيد الكاتب العام لولاية جهة الشرق، ورئيسة جمعية شروق للصحة النفسية، وممثل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، وممثلة عن  المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالشرق.

وأكد بوعرورو أن تنظيم هذه الندوة العلمية يأتي لتعميق النقاش وتسليط الضوء على الإشكاليات المرتبطة بأهمية ضمان الرعاية والمواكبة للمرضى الذين يعانون من الفصام، شاكرا القائمين على تنظيم هذه التظاهرة ومنوها بالجهود المبذولة في سبيل النهوض بقضايا التنمية الصحية وخلق إشعاع واسع للثقافة النفسية.

وذكر بوعرورو  أن المغرب انخرط مبكرا كبلد إفريقي في الشبكة الفرنكوفونية “بروفامي”، هذا المشروع الواعد الذي يهدف إلى خلق قنوات للتعاون بين الأسر والمهنيين، خاصة وأن المحيط العائلي يشكل عاملا محوريا في تحسين وتيرة وجودة المسارات العلاجية.

وهو ما اعتبره بوعرورو يتطلب تسطير برنامج للتكوين والتدريب والمواكبة لفائدة الأسر والتي تسمح بتملك الآليات التشاركية الإسهام في تجاوز الضغوط النفسية؛ والهادفة إلى الرفع من الوعي واليقظة لتفهم سلوكيات مرضى الانفصام.

وأبرز بوعرورو أن مجلس جهة الشرق قد قام بتحقيق إنجازات وبرامج هامة في قطاع الصحة في جميع أقاليم الجهة؛ مراعيا بذلك متطلباتها الأساسية وهادفا إلى تحقيق العدالة المجالية والإسهام الفعال في النهوض بقطاع الصحة بجهة الشرق.

وتوقف المتحدث عند إنجازات مجلس جهة الشرق في هذا القطاع والتي همت اقتناء  الآليات والأجهزة الهامة لتجهيز المستشفيات في مختلف أقاليم جهة الشرق وتشييد مركز التشخيصات الطبية لفائدة المستشفى الجامعي بوجدة، والإسهام في بناء المستشفى الجهوي بوجدة، وكذا الإسهام في بناء وتجهيز مركز الأنكولوجيا الموجود قرب المستشفى الجامعي.

وأشار بوعرورو، أنه بالرغم من أن قطاع الصحة ليس من الاختصاصات الذاتية ولا المشتركة لمجلس جهة الشرق، بل من الاختصاصات المنقولة التي تتطلب إجراءات ومساطر قد تأخذ وقتا طويلا، إلا أن المجلس أبى إلا أن يكون حاضرا وتدخل بشكل استعجالي وفعال خلال أزمة كوفيد 19، حيث قام بتوفير أجهزة التنفس ومنحها لقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي بوجدة مع توفير أسرة وتجهيز الخيم استعدادا للظروف الصعبة في مواجهة تداعيات كوفيد الخطيرة.

وسجل بوعرورو، أن مجلس جهة الشرق يعتبر الجمعيات النشيطة في مجال الصحة شريكا هاما وفعالا لتحقيق إنجازات وأهداف قيمة في قطاع الصحة. ومن أجل ذلك لا يتردد المجلس في تقديم الدعم المادي والمعنوي للجمعيات النشيطة في مجال الصحة.

وأكد بوعرورو، أن  المجلس شريك ومسهم فعال ومستمر من أجل النهوض بالقطاع الصحي بجهة الشرق، وذلك بتعاون مع مختلف الوزارات والقطاعات الوصية والفاعلين.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.