بوعزة يسائل الحكومة: قطاع الصحة بإقليم شفشاون يعيش وضعية مزرية على جميع المستويات ويحتاج إلى تدخل عاجل وشامل تجنبا لحدوث الأسوء!

0 306

وجَّه، عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، السيد عبد الرحيم بوعزة، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يهم موضوع “الوضع الصحي بإقليم شفشاون”.
 
وأورد بوعزة في معرض سؤاله، أنه مقارنة بالعديد من الأقاليم في ربوع المملكة، يعيش إقليم شفشاون على وقع حيف كبير بخصوص الاكتفاء الذاتي من المؤسسات الصحية والتجهيزات الضرورية والمناصب المخصصة للأطباء والممرضين، وهو ما يجعل المؤسسات الصحية، بما فيها مصلحة المستعجلات تعرف ضغطا كبيرا من حيث العمل على تقديم الخدمات الصحية اللازمة للمواطنات والمواطنين.

لذلك، يسترسل عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، فإقليم شفشاون يعاني من نقص كبير في الموارد البشرية بقطاع الصحة، يؤثر على المواطن من حيث الاستفادة من الخدمات الطبية، وينعكس سلبا على الأطر الصحية، بسبب الضغط الكبير للعمل الذي يؤدي إلى الإنهاك والتأثير على المردودية. خاصة في ظل وضعية تتسم بالتناقص المتزايد للمؤسسات الصحية وللأطباء والممرضين.

وشدد بوعزة في نفس السياق مبرزا صعوبة الواقع المعاش قائلا :”هذا الوضع، الذي دام لسنوات عديدة، والذي يطال المناطق الحضرية ويستفحل بشكل أكبر في العالم القروي، خاصة منها المناطق النائية والجبلية، أثَّر ولا زال يؤثر على السير العادي لجميع المؤسسات الصحية بالإقليم، علما بأن ظروف الاشتغال في ظل مواجهة تداعيات كوفيد-19 تعد استثنائية وتتطلب مجهودات إضافية، فاقمت من إرهاق الأطر، والتأثير على أدائهم ومردوديتهم وصحتهم النفسية والجسدية. خاصة إذا علمنا بأن هناك مراكز صحية عديدة تعمل بدون طبيب، ومراكز أخرى مخصصة لأكثر من 30 ألف نسمة تعمل بطبيب واحد. وهو وضع يحول دون السير العادي للمؤسسات الصحية، ويدعو الجميع إلى إيجاد حل شامل وعاجل، تفاديا لانفجار للوضع الصحي.
 
وعلى هذا الأساس، تساءل النائب البرلماني عن الإجراءات والتدابير المزمع القيام بها للتدخل من أجل إيجاد حلول مستعجلة، والحيلولة دون تفاقم الأوضاع نحو الأسوء، سواء من حيث إحداث وتجهيز المؤسسات، أو من حيث التغلب على الخصاص في الأطر الصحية أطباء وممرضين.

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...