بوعزة يطالب بإدراج البنايات الأثرية ضمن الاستراتيجية الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط

0 348

نوه، رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون عبد الرحيم بوعزة، بمضامين اللقاء التشاوري الجهوي حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، المنظم أمس الثلاثاء 25 فبراير الجاري، بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، تحت شعار: “التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط: نحو استراتيجية تشاركية”.

بوعزة، تساءل عن إمكانــــيات إدراج مجموعة من البنايات المتميزة بطابعها الأثري في الاستراتيجية المشار إليها؟، وأوضح أن إقليم شفشاون يتوفر على مباني أثرية مهمة وضمنها مساجد تاريخية ومواقع سياحية يمتد وجودها لفترة طويلة كما هو الشأن بالنسبة لموقع ديوانة بجماعة سوق الأحد.

ودعــــا رئيس مجلس إقليم شفشاون بهذا الصدد إلى ضرورة إدماج البنايات المذكورة ضمن هذه الاستراتيجية حتى تشكل أحد أعمدة بناء النسيج الاقتصادي؛ من خلال تحويلها إلـــى فضاءات سياحية قادرة على جلب الزوار من داخل الوطن والسياح الأجانب، وبالتالي يمكن أن توفر مداخيل مهمة بالنسبة للساكنة والإقليم.

وشدد بوعزة، خلال هذا اللقاء الذي حضرته رئيسة جهة طنجة تطوان الحسيمة السيدة فاطمة الحساني ووالي الجهة السيد محمد امهيدية، وعدد من المنتخبين وممثلي المصالح الخارجيــــة، (شدد) على توجيه اهتمام مماثل للبنايات الآيلة للسقوط بفعل الهزات وبعض الظواهر الطبيعية التي تقع خصوصا في أقاليم: لحسيمة، وزان، وشفشاون نظرا لحداثة تشكلها كمناطق.

وأوضح بوعـــــزة، أن هناك بنايات خاصة في العالم القروي مهددة وأخرى سقطت، ولهذا السبب طالب المتحدث بتفعيل البرنامج الحكومي القاضي بالتعويض عن سقوط هذه البنايات؛ بالتزامن مع تفعيل استراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط. وهي آليات من شأنها حفظ أرواح الناس والممتلكات والتقليل من حجم الخسائر المتوقعة في هذا السياق، يختم بوعزة.

مـــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...