بوفراشن تنتقد الوزارات لعدم التنسيق فيما بينها لإيجاد حلول جذرية لمشاكل الشباب

0 184

احتضن المركب الثقافي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الجمعة 08 نونبر 2019، أشغال المائدة المستديرة حول موضوع “مشروع قانون المالية لسنة 2020، البعد التنموي”، التي نظمتها الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، بتنسيق مع الأمانة العامة الجهوية للحزب لجهة الدار البيضاء سطات، وذلك بتأطير من النائبة البرلمانية حياة بوفراشن، وبحضور العديد من المناضلات والمناضلين بالجهة.

وأشاد النائب البرلماني أحمد بريجة نائب المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة الدار البيضاء سطات، بالموائد المستديرة المنظمة حول مشروع قانون المالية 2020 في أقاليم مدينة الدار البيضاء، معرجا على الجانب التنظيمي الذي يشهده الحزب بالجهة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الجهوي.

وأوضح البرلماني بريجة أن حزب الأصالة والمعاصرة يشكل القوة الثانية داخل الساحة السياسية الوطنية، وذلك راجع بالأساس إلى مشروعه المجتمعي الحداثي الذي يلبي طموحات المغاربة، مشددا على أن هذه المكانة التى يحظى بها لدى المغاربة تفرض عليه الإهتمام بقضاياه الجوهرية، ومن بينها مشروع قانون المالية 2020، وذلك من خلال التعريف وشرح نقائص الحكومة في هذا المشروع للمالية.

وطالب المتحدث ذاته جميع الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني بالإنخراط في الدينامية الجديدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس من أجل تلبية حاجيات المغاربة وحل مشاكلهم، مسلطا الضوء على الأزمة الكبيرة التي يعيشها الشباب، والمترتبة عن البطالة نتيجة للسياسة غير الناجعة للحكومة.

وفي الإطار ذاته، كشفت النائبة البرلمانية حياة بوفراشن أن الموائد المستديرة التي تنظمها الأمانات الإقليمية بمدينة الدار البيضاء، تشكل فرصة للمناضلات والمناضلين من أجل مناقشة موضوع مشروع قانون المالية 2019 من مختلف الزوايا، وذلك خدمة للوطن والمواطن، مؤكدة أن هذه الموائد المستديرة هي رسالة لباقي الأحزاب السياسية الأخرى من أجل العمل على إشراك المواطن في مناقشة مشروع قانون المالية، ومعرفة نقاط ضعفه.

وتطرقت البرلمانية بوفراشن لطريقة صياغة مشروع قانون المالية في مختلف القطاعات، إذ تعمد كل وزارة مع أطرها على تحديد حاجيتها من ميزانية الدولة، وكذا الكيفية وسبل مناقشتها داخل اللجن بالبرلمان بمجلسيه، منتقدة انغلاق كل الوزارات على نفسها وعدم التنسيق فيما بينها من أجل إيجاد حلول جذرية لمشاكل الشباب.

كما عرجت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة على إبراز الفرق بين النمو الذي يشكل ارتفاع المدخول الفردي، والتنمية التي تعني الخدمات الإجتماعية، كالصحة والنقل والتشغيل، مشددة على تطور المملكة المغربية في مجال البنيات التحتية بفضل التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي أطلق استثمارات كبرى حققت للمغرب الرقي والتنمية.

ووصفت المتحدثة ذاتها النموذج التنموي المعتمد من قبل الحكومة بالمستهلك، نتيجة لعدم تحقيقه لأية نتائج إيجابية سواء على الوطن أو المواطن، مطالبة بخلق نموذج تنموي جديد يلبي متطلبات المغاربة حسب ما جاء في الخطب الملكية السامية.

وختمت النائبة البرلمانية حياة بوفراشن حديثها بالقول بأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت نتائج إيجابية، ومكنت من إخراج بعض المواطنين من عتبة الفقر، في حين لم يتمكن الآخرون من تحقيق ذواتهم نتيجة لغياب حكامة ناجعة.

إبراهيم الصبار