بوفراشن تنتقد غياب وزارة الثقافة عن مواكبة شباب وأطفال الأسر المغربية في التنشيط الافتراضي

0 245

في خضم التعبئة الوطنية التضامنية حول المخطط الاستعجالي الذي بادر إلى إطلاقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جانب لجنة اليقظة ومؤسسات أخرى لمحاصرة وباء كوفيد 19، والتي فاجأت العالم بأسره، وجهت حياة بوفراشن، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة، حول غياب وزارة الشباب والرياضة عن مواكبة شباب وأطفال الأسر المغربية في التنشيط والتأطير الثقافي الافتراضي.

وذكرت بوفراشن، في ذات المراسلة، أن المغرب أظهر، شعبا ومؤسسات رسمية وغير رسمية، من خلال هذه التعبئة، إبداعا منقطع النظير كل حسب تخصصه ومجال تمكنه، مع هجرة جماعية إلى العالم الافتراضي، مؤكدة أنه فِي المقابل، لاحظ المتتبعون المغاربة كون وزارة الشباب والرياضة كانت في عطلة ممدة وغائبة عن هذه الملحمة الوطنية، في الوقت الذي كانت فيه الأسر ووزارة التربية الوطنية تجتهد في تأطير أبنائها من الشباب والأطفال، وذلك عبر تقديم دروس وأنشطة افتراضية خصصت لها تطبيقات ومنصات من شأنها التأطير التربوي والتنشيط الثقافي.

وتساءلت النائبة البرلمانية، هل يعقل أن تفوت وزارة للشباب والرياضة، علما أن لها من الأطر المبدعة المتخصصة العدد الكبير، فرصة تتبع الشباب والأطفال والأسر بالرقمنة وتواصلها الافتراضي المكثف، وبزوغ نزعة التعبير الحر وممارسة قيم الديمقراطية ولو افتراضيا، وهل يعقل أن تفوت كذلك فرصة التواصل مع الشباب وجس نبضه في كثير من الأمور التي تهم حياته ووطنه، وهل يعقل أن تفوت الوزارة فرصة إطلاق حوارات ونقاشات، ومباريات في الثقافة العامة والإبداع الفكري واللغوي، مطالبة وزير الشباب والرياضة بتبرير تقصير الوزارة في القيام بواجبها في هذه المرحلة الدقيقة وطنيا ودوليا.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...