بوفراشن متحدثة عن القانون الإطار المتعلق بالتربية: قد نختلف على أشياء كثيرة إلا على مستقبل الوطن ومصلحة أبناءه

0 388

جوابا على سؤال: ” البام اتهم البيجيدي بكونه أحدث انقلابا، ولم يصوت على القانون الإطار للتعليم بسبب ضغوط معينة”، ذكرت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة السيدة حياة بوفراشن، خلال حلولها ضيفة على جريدة العمق المغربي ضمن ندوة حوارية، نظمت مساء يوم الثلاثاء 30 أبريل الجاري، بعنوان: “بلوكاج القانون الإطار الخاص بالتعليم.. الخلفيات والتسويات الممكنة”، (ذكرت) أن القانون الإطار الخاص بالتربية الذي جاء كتفعيل للرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وثيقة يتملكها المجتمع المغربي ككل بدليل أنها صادرة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، هذا الأخير ويضم في تشكيلته جميع مكونات وشرائح المجتمع المغربي. وعندما تصاغ وثيقة بهذا الحجم والثقل، تقول بوفراشن، فإنها تعد لصالح أجيال وأجيال، بدليل وجود استراتيجيات وقوانين تحكمنا وهي تبلغ من العمر 30 أو 40 سنة.

وهذه الرؤية الاستراتيجية التي تحولت إلى قانون إطار يرهن الأجيال الحالية والمقبلة، أخذت وقتا طويلا من النقاش في البرلمان، والكل كان ينتظر نتائج النقاش، وهذا القانون الإطار بالذات كل الأحزاب قامت بمجهودات جبارة بشأنه لتقريب وجهات النظر مع استحضار مصلحة الوطن ومصلحة الأجيال. ولكن بالمقابل كانت خيبة أملنا، تضيف بوفراشن، عندما شعرت الفرق البرلمانية أنها وصلت إلى المبتغى والمجتمع المغربي سيستفيد من مضامين القانون الإطار، لحظتها حدث “البلوكاج”، ليعيق بذلك انتظارات تمتد ل 3 سنوات، معتبرة أنه لا يعقل ونحن قد دخلنا الشهر الرابع من سنة 2019 ومازلنا نناقش هل سنصوت أم لا؟.

وأضافت بوفراشن بقولها: “قد نختلف على أشياء كثيرة إلا على مستقبل الوطن وأبناءه، وفي الأخير أملنا أن يكون هناك توافق يحمل الخير لجميع المغاربة”.

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...