تأخر آجال الأداء، وقضية المخاطر المنظوماتية..

0 97

اهتمت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 4 يوليوز 2019 بمواضيع راهنة، من أبرزها إشكالية تأخر آجال الأداء، وقضية المخاطر المنظوماتية.

فبخصوص إشكالية تأخر آجال الأداء، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه في الوقت الذي كشفت فيه الدولة، بالأرقام والأدلة الدامغة، أن آجال أداء المقاولات العمومية والإدارات تقلص بشكل كبير، لا يزال مجتمع الأعمال يشكو من هذا الأمر.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن مشكلة تأخر الأداء لا يرتبط فقط بالقطاع الخاص، وإنما أيضا بالآجال المتعارف عليها بين المقاولات الخاصة نفسها، مشيرا إلى أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به في هذا الاتجاه، حيث أن النص القانوني وحده لن يستطيع حل المشكل حتى وإن نص على تدابير زجرية وعقوبات مالية. وتابع أن هذا الأمر يرتبط، أولا وقبل كل شيء، بحالة ذهنية، موضحا أن عدم دفع مستحقات الممونين في الوقت المناسب يتلاءم مع منطق التهرب الضريبي أو الغش في التصاريح الاجتماعية للمستخدمين.

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بالمخاطر المنظوماتية، إذ ذكرت بأن تقييم المخاطر أصبح أمرا استراتيجيا، لكنه معقد، مشيرة إلى ضرورة العمل على تحيين المنظومات بين الفينة والأخرى من أجل ملائمتها مع الواقع. وأكد كاتب الافتتاحية أن المستوى الأول لمكافحة المخاطر المنظوماتية يتمثل في التركيز على الأداء الاقتصادي، وهي عملية تقع، في المقام الأول، على عاتق الحكومة، التي تظل مدعوة إلى تنفيذ إصلاحات.

وسجل أن مكافحة المخاطر المنظوماتية ينبغي أن تنطلق من الانكباب على النتائج الضعيفة المحققة على مستوى الصادرات، وعجز النسيج الإنتاجي، وأزمة آجال الأداء، وتطهير الميزانية، وضعف الرأسمال البشري.