تأشيرة “شينغن” والعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي ..

0 196

شكلت تأشيرة “شينغن”، والعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أبرز المواضيع الراهنة التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 يونيو 2019.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن الإجراءات المفروضة على الراغبين في الحصول على تأشيرة “شينغن” أضحت “مهينة” في بعض الأحيان، مشيرة إلى أن المتقدمين بطلبات الحصول على التأشيرة لا يجدون محاورين أمامهم وإنما مقدمي خدمات يضطلعون بدور صندوق البريد، دون أي رابط إداري مع المصالح القنصلية.

وأبرز كاتب الافتتاحية أنه في حالة حدوث تعقيدات أثناء تنفيذ الإجراءات، فإن مقدمي هذه الخدمات ليست لديهم القدرة على معالجة ملفات الطلبات، مضيفا أنه لكي تحظى بهذا النوع من التعامل “المحدود” للغاية، يجب على كل مقدم طلب دفع 60 أورو التي ستصبح قريبا 80 أورو. وأشار إلى أن 662 ألفا و863 مغربيا حصلوا على تأشيرات “شينغن” خلال سنة 2018، وهو ما يعادل إيرادات بقيمة 600.000 مليون درهم.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة (ليكونوميست) أن الاتحاد الأوروبي يواصل استهداف المغرب على المستوى الضريبي، مشيرة إلى أنه بحلول دجنبر 2019، يبقى على بروكسيل “رفع آخر القيود” في مجال “الأنظمة الضارة”، وهو المقابل المطلوب للحيلولة دون الدخول إلى القائمة السوداء “.

وأشارت الصحيفة إلى أن المفوضية الأوروبية تحرص على عدم اتهام المغرب بشكل صريح بحماية الملاذات الضريبية، إلا أن الدعوات المتكررة والملحة لتوافق بورصة الدار البيضاء أو المناطق الحرة للتصدير، على الخصوص، مع معايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أضحت بمثابة تحذير مستدام.