تجديد الثقة في منير ليموري أمينا إقليميا للبام بعمالة طنجة- أصيلة

0 192

أجمعت، مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة؛ ضمن أشغال المؤتمر الإقليمي لطنجة- أصيلة؛ على تجديد الثقة في شخص السيد منير ليموري أمينا عاما إقليميا.

المؤتمر الذي نظم اليوم الجمعة 01 يوليوز الجاري؛ تحت إشراف الأمانة العامة الجهوية؛ أطره كل من الأمين العام الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ السيد عبد اللطيف الغلبزوري؛ والأمين الإقليمي؛ السيد منير ليموري؛ وعضو المكتب السياسي؛ السيد العربي المحرشي؛ والنائب البرلماني؛ السيد عادل الدفوف؛ والبرلمانية قلوب فيطح؛ ورئيس مجلس العمالة السيد امحمد احميدي.

وتخللت أشغال المؤتمر الثالث في مسار الحزب على مستوى طنجة- أصيلة؛ والمنعقد تحت شعار :”إلتزام متجدد من أجل تنمية مندمجة ومتوازنة بعمالة طنجة-أصيلة”؛ مداخلات للسيدة والسادة المؤطرين تطرقت إلى عدد من النقاط والمحاور.

بداية ذكر السيد الغلبزوري بالنتائج التي حققها البام في الاستحقاقات الماضية؛ الأمر الذي جعله قوة أساسية في المشهد الحزبي بطنجة- أصيلة؛ وهو ما تأتى نظير جهود بإسهام عموم المناضلات والمناضلين؛

نضال ليس وليد اليوم بل يمتد إلى أزيد من 12 عاما.
واعتبر الغلبزوري؛ أنه رغم بعض الإكراهات، فالبام ظل متواجدا على مستوى التواصل مع المواطنين في الجماعات الترابية.

كما تطرق المتحدث إلى أهمية الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب حاليا: وطنيا؛ جهويا؛ إقليميا ومحليا؛ وهذه الدينامية يجب أن تفرز هياكل تليق بمكانة الحزب وتتبنى قضايا المواطن وكذا تصورات وتوجهات البام سواء على مستوى تدبير القطاعات الحكومية أو تسيير والمشاركة في تسيير المجالس المنتخبة.

من جانبه؛ الأمين العام المنتهية ولايته؛ منير ليموري؛ استعرض ما تم القيام به حزبيا خلال الفترة السابقة؛ وما تم القيام به على امتداد مراحل الولاية المشار؛ معرجا كذلك على العمل الذي تمت مباشرته عبر لقاءات تواصلية؛ وكذلك خلال الفترة القبلية للاستحقاقات؛ الأمر الذي أسهم في تحقيق نتائج طيبة عززت موقع الحزب بطنجة- أصيلة.

السيد المحرشي؛ تطرق بدوره لعنصر نجاح البام في انتخابات 08 شتنبر الماضي؛ مثمنا الدور المهم الذي يجري القيام به من طرف النواب والمستشارين البرلمانيين وكذا رؤساء المجالس المنتخبة وعموم المنتخبات والمنتخبين؛ مشددا على ضرورة تنزيل مضامين ما تم التعاقد بشأنه مع المواطنات والمواطنين من خلال البرنامج الانتخابي للحزب.

وشدد المحرشي على أن البام تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة؛ ويجب أن يكون دائما في موعد تنفيذ التزاماته؛ ويحقق انتظارات الناخبات والناخبين؛ خاصة وأن الحزب انتقل اليوم من موقع المعارضة إلى موقع المشاركة في تدبير الشأن العام الوطني (الحكومة).

وأبرز المحرشي أن الأمانة الإقليمية الجديدة لطنجة- أصيلة؛ يجب أن تشتغل على أساس تعاقد للتعاطي مع الانتظارات … مؤكدا على ضرورة التكامل والتناغم مع المنتخبات والمتتخبين وغيرهم من المتواجدين في موقع المسؤولية.

السيدة فيطح؛ عرجت من جانبها على ما تمثله هذه الدينامية التنظيمية الحزبية من أهمية؛ مشددة على أن كل عمل ناجح أساسه تنظيم جيد؛ وكل تنظيم جيد أساسه تواصل دائم ومستمر.

وأضافت أن البام تمكن من حصد نتائج جيدة رغم كل الإكراهات المطروحة؛ “ومن موقعنا في الحكومة؛ فالمسؤولية كبيرة على عاتقنا في التعامل مع القضايا التي تشغل المواطن المغربي”.

وأكدت ممثلة جهة طنجة تطوان الحسيمة في مجلس النواب؛ قائلة :”يدنا ممدودة للجميع؛ نحتاج إلى تحقيق الأهداف والترافع عن قضايا ساكنة العمالة وخاصة بالعالم القروي”.

أما السيد الدفوف؛ فأثار الحاجة المستعجلة إلى تحقيق الوعود والالتزام بها؛ مع تعبئة كل عوامل التواصل مع المواطنين؛ مشيرا بالقول:”المسؤولية نتحملها جميعا في كل المستويات؛ جهويا وإقليميا ومحليا”.

وأشار إلى استعداده الدائم للدفاع عن كل ما يهم عمالة طنجة- أصيلة؛ من زاوية كنائب برلماني عن الدائرة.

وفي مداخلته بالمناسبة؛ السيد احميدي؛ تحدث عن تعزيز التواصل مع المنتخبين؛ وضرورة العمل في اتجاه الترافع عن مصالح الساكنة بمختلف الجماعات الترابية التابعة لعمالة طنجة- أصيلة.

وأضاف المتحدث:”بخصوص الأمانة الإقليمية للحزب؛ المطلوب تسطير أهداف محددة ضمن جدولة زمنية محددة كذلك للتجاوب بشكل جيد مع مختلف الأسئلة التي يطرحها المواطن خاصة في مجال التنمية”.

كما شهد المؤتمر مداخلات تفاعلية للحضور؛ أجمعت على أهمية البناء التنظيمي بكافة المستويات الترابية؛ وأهمية إعمال المقاربة التشاركية في الاشتغال وتنزيل الأهداف؛ مع التأكيد على تقوية آليات التواصل ومواصلة الحزب الترافع عن برنامج الانتخابي تحقيقا لانتظارات وتطلعات المواطنين.

هذا؛ وتميز المؤتمر بحضور رؤساء مجالس الجماعات الترابية؛ وعدد من المنتخبات والمنتخبين؛ ومناضلات ومناضلي البام بعمالة طنجة- أصيلة.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.