تجربة وحنكة أوضمين تدفع باميي انزكان ايت ملول لترشيحه وكيلا للاستحقاقات التشريعية والجهوية

0 379

أجمع باميو إقليم إنزكان آيت ملول على ترشيح القيادي أوضمين محمد وكيلا للائحة الانتخابات التشريعية والجهوية بذات الإقليم، وذلك لما أثبته من كفاءة عالية وحنكة في تدبير مجموعة من المحطات التنظيمية للحزب وكذا العديد من المواعيد الانتخابية.

أوضمين مرشح الأصالة والمعاصرة بدائرة إنزكان آيت ملول الذي توفق في إبراز مؤهلاته خلال الفترة الانتدابية الوجيزة التي قضاها كمستشار برلماني بالغرفة الثانية للبرلمان، وأثبتت تدخلاته ومرافعاته داخل البرلمان، أنه سياسي خبر حاجيات سكان الإقليم والجهة وأكد جرأته في إيصال أصوات مجموعة من الشرائح الاجتماعية المتضررة من تبعات الحجر الصحي داخل قبة الغرفة الثانية للبرلمان المغربي.

إلى ذلك، فالمتتبعون للشأن السياسي يؤكدون أن المسار السياسي الذي عبره أوضمين يؤهله لكي يكون خير مدافع عن مشاكل المنطقة داخل مجل النواب، بالنظر إلى المسؤوليات التي تقلدها داخل مجلس جهة سوس ماسة والجماعة الحضرية لأكادير وغرفة التجارة الصناعة والخدمات بأكادير إلى غيرها من المسؤوليات المتعددة التي صقلت شخصيته وقوة الكاريزما السياسية التي يتمتع بها.

وعن الأهداف المأمول تحقيقها، والترافع من أجلها في حالة نيله لثقة ساكنة اقليم إنزكان آيت ملول، يفيد محمد أوضمين في تصريح خص به البوابة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة : ”أظن أن الدراسة الاستراتيجية التي قامت بها الجهة مع مركز دراسات عالمي، أظن أنها تجاوزت لأنها اعتمدت في تنمية الجهة على ثلاثة قطاعات أولها قطاع الصيد البحري الذي لم يصبح نشيطا وأصبحت الأقاليم الجنوبية هي الرائدة في هذا القطاع”، ويضيف موضحا ” نرى أنه هذه القطاعات تجاوزت، ما نحتاجه اليوم كي ننهض بهذه الجهة هي القطاعات التي تخلق فرص شغل كقطاع النسيج وصناعة السيارات والطائرات والطاقات المتجددة”.

يوسف العمادي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...