تحالف ثلاثي بين البام والأحرار والاستقلال يسند رئاسة مجلس جماعة مراكش إلى فاطمة الزهراء المنصوري

0 339

نجح التحالف الثلاثي بين أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، في إسناد رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للبام.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة حل في المرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية الثامن شتنبر الجاري، بـ18 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ15 مقعدا، ثم الاستقلال بـ11 مقعدا، واحتل كل من الاتحاد الدستوري والعدالة والتنمية المرتبة الرابعة بـ8 مقاعد لكل منها، أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فحصل على7 مقاعد، والحركة الشعبية على 4 مقاعد، وحزب العمل وجبهة القوى الديمقراطية 3 مقاعد لكل منهما،  وحصل كل من الحركة الديمقراطية الاجتماعية والتقدم والاشتراكية واليسار الاشتراكي الموحد وحزب الأمل على مقعد واحد لكل واحد منهم.

المنصوري، المحامية والسياسية، ولدت عام 1976، وتلقت تعليمها في المدارس الفرنسية بمراكش، ودرست القانون بفرنسا وقامت بتأسيس شركة محاماة متخصصة في قانون المعاملات العقارية والتجارية.

ونشأت المنصوري في وسط سياسي مكنها من الإستفادة من تجربة والدها في تسيير الشأن المحلي، فضلا عن تكوينها القانوني والإقتصادي الوطني والدولي، وهي تجربة تقول فاطمة الزهراء إنها ستضعها رهن مدينة مراكش لتعزيز إشعاعها العالمي.

عندما انتخبت المنصوري عمدة لمدينة مراكش في الاستحقاقات الجماعية لسنة 2009، قالت إن سر نجاحها يكمن في عفوية خطابها وواقعيتها السياسية، واقعية اكتسبتها من الفكر السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تقول إنه دخل غمار الإنتخابات المحلية بوعود قابلة للتطبيق وهو ما جعله يحتل المرتبة الأولى في قائمة الأحزاب الفائزة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...