تعبئة جماعية من نساء وشباب جماعة توبقال للانخراط في الديناميكية التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة

0 351

بالجماعة الترابية توبقال، التابعة لإقليم تارودانت، نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بتارودانت لقاءا تواصليا، تميز بحضور الأمين العام عبد اللطيف وهبي وعدد من قيادات ومناضلات ومناضلي الحزب بجهة سوس ماسة.

هذا اللقاء، شهد حضورا وازنا للشباب والنساء، حيث أكد إدريس بويدين في كلمة له باسم اللجنة التحضرية لهذا اللقاء، أن هذا الأخير هو سابقة في المنطقة، واستضافة قيادي سياسي وطني، يمثل رمزية ودلالة قوية تكمن في أن جماعة نائية وفقيرة تحظى بزيارة الأمين العام للحزب، باعتبارها رسالة لجميع المناضلات والمناضلين بغرض التعبئة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.


من جانبه، قال عبد الكريم أكدمون ممثل شبيبة الإقليم، أن شباب جماعة توبقال وإقليم تارودانت وجهة سوس ماسة، مستعدين للانخراط في جميع المعارك السياسية والانتخابية حتى يحتل الحزب المرتبة الأولى، مضيفا أن شبيبة الحزب بالإقليم تراهن على الاستحقاقات الجماعية المقبلة، باعتبارها مدخل للتنمية المحلية، داعيا إلى ضرورة إشراك الطاقات الشبابية المحلية لأنها مدخل للتنمية بالمنطقة، على آمل الحد من ظاهرة هجرة الشباب نحو المدن.

حيمي عواطف، ممثلة نساء الحزب بالمنطقة، قالت من جهتها، أن نساء المنطقة والإقليم والجهة على أتم الاستعداد للانخراط في الديناميكية التي يعيشها الحزب، كما أن نساء المنطقة عازمات على خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بانخراط جاد ومسؤول وتعبئة جماعية للظفر بأكبر عدد من الجماعات بما فيها جماعة توبقال.

هذا وتطرق الحاضرون في هذا اللقاء، الى ضرورة التعبئة الجماعية بغرض الوصول إلى الأهداف التي سطرها الحزب، والتي لا يمكن وصولها إلا عبر الانضباط والالتزام، كما تم التطرق، إلى مشاكل المنطقة، من قبيل الخصاص المهول في بنيات التعليم والصحة والطرق والمسالك، ومشكل العزلة والتهميش والفقر والبطالة.

ودعا عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بجماعة توبقال إلى ضرورة الانخراط في هذه الاستحقاقات بقوة، من أجل تحقيقي نتائج جد هامة سواء بالجماعات أو مجلس الجهة، أو البرلمان ليكون تأثير الحزب بالمنطقة قوي وفعال.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...