تعزيز التعاون على المستوى الترابي محور اللقاء الذي جمع رئيسة جهة طنجة بسفيرة كرواتيا بالمغرب

0 249

عقدت، رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيدة فاطمة الحساني، أول أمس الجمعة 17 أبريل، لقاء مع سفيرة جمهورية كرواتيا بالمغرب، السيدة ياسنا ميليتا.

وأعربت الحساني، عن سعادتها بهذا اللقاء مع السفيرة الكرواتية، الذي يأتي في ظل علاقات متينة بين المملكة المغربية وجمهورية كرواتيا، يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر أي منذ عهد جمهورية دوبروفنيك، التي كانت تتوفر على قنصلية عامة لها في مدينة طنجة.

واستعرضت الحساني، في هذا الصدد أهم المحطات التي قطعتها العلاقات بين البلدين، منذ اعتراف المغرب باستقلال كرواتيا سنة 1992 وحتى توقيع مذكرة تفاهم بين الرباط وزغرب، تتعلق بالشراكة الطويلة الأمد واتفاقية تعاون في مجال السياحة واتفاقية أخرى في مجال الطب والصحة، فضلا عن الدعم الكرواتي الكبير للمغرب داخل البرلمان والاتحاد الأوروبيين، في جميع المبادرات الخاصة بقضاياه الاستراتيجية.

وبالمناسبة، ذكرت رئيسة مجلس الجهة، بالتقدم الذي قطعته بلادنا على مستوى تعزيز تجربتها اللامركزية التي انطلقت منذ بداية الستينات، والتي تعززت باعتماد المغرب بموجب دستور 2011، لنموذج الجهوية المتقدمة مع ما منحته للجهات من اختصاصات متنوعة. مشيرة في سياق متصل إلى أن جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي شكلت على مدى قرون مفترق طرق ثقافات وحضارات مختلفة، تتوفر على مؤهلات وإمكانيات كبيرة جعلت منها وجهة ملائمة لاستقبال لاستقبال الاستثمارات الأجنبية .

وفي هذا الإطار، أعربت الحساني، عن الرغبة في تطوير التعاون القائم بين البلدين، في مجالات السياحة، الصحة تدبير المنتزهات الجهوية وتبادل الخبرات وتقوية القدرات والصيد البحري.

من جهتها، نوهت السفيرة الكرواتية بالعلاقات المتميزة مع المغرب، مبرزة أن بلادها جعلت من المملكة، شريكا استراتيجيا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بفضل الاستقرار السياسي الذي يتمتع به المغرب، من خلال اتفاقية الشراكة الموقعة بين البلدين سنة 2019.

وأعربت السيدة ميليتا، عن استعدادها للمساهمة في الدفع بالتعاون القائم بين البلدين، في مجالات السياحة والصحة وتدبير المنتزهات الجهوية وتبادل الخبرات والتجارب المتبادلة والصيد البحري، معتبرة أن جهة طنجة تطوان الحسيمة، تعتبر أرضية ملائمة لتفعيل التعاون المنشود بين البلدين.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...