تقرير لمندوبية الحليمي: اقتصادنا الوطني سيشهد تراجعا بنسبة مهمة

0 201

خلف تراجع الأنشطة الفلاحية بنسبة 6,1 في المائة وتقلص القيمة المضافة دون الفلاحة ب 14,4 في المائة، حسب التغير السنوي إلى رسم رؤية سلبية لدى خبراء المندوبية السامية للتخطيط الذي أعطوا قراءة مرحلية للظرفية الاقتصادية توقعوا في مضمونها أن يسجل الاقتصاد الوطني انخفاضا يقدر ب 13,8 في المائة، خلال الفصل الثاني من 2020، عوض 0,1+ في المائة قي الفصل السابق

وتضيف الدراسات المنتظمة حول تحليل الظرفية الاقتصادية، قامت المندوبية السامية للتخطيط بإعداد لمحة حول تقديرات النمو خلال الفصل الثاني من 2020 والتوقعات الخاصة بالفصل الثالث، أن تعرف الأنشطة التجارية والنقل والصناعات التحويلية انتعاش ، فيما ستواصل القيمة المضافة الفلاحية تراجعها ب 5,9 في المائة وعلى العموم، يتوقع أن يتقلص الاقتصاد الوطني بنسبة 4,6 في المائة عوض 2,4+ في المائة خلال الفصل الثالث من 2019.

كما توقعت المندوبية السامية للتخطيط في نشرة الظرفية الاخيرة أن يشهد الاقتصاد العالمي تراجعا ملموسا، خلال الفصل الثاني من 2020، متأثرا بتداعيات الوباء التاجي والحجر الصحي على مختلف الأنشطة الاقتصادية. حيث ينتظر أن يساهم انخفاض الطلب الدخلي والخارجي في تراجع اقتصاديات كل من الولايات المتحدة الامريكية ومنطقة الأورو ب 14,9ـ٪ و 13,7ـ٪، على التوالي، حسب التغير السنوي.

ويرجح أن تشهد أسعار مختلف المواد الأولية تراجعا ملموسا في ظل تقلص الطلب عليها مقابل وفرة في العرض. حيث من المرتقب أن ينخفض سعر بترول بحر الشمال بنسبة 54٪، خلال الفصل الثاني من 2020، ليناهز 31,4 دولار للبرميل. كما يتوقع أن تتراجع أسعار السكر والذرة، و أسعار المواد الأولية المستعملة في انتاج الوقود الحيوي، بنسب تقدر ب 12,7٪ و 16,8٪، على التوالي. بدورها ستشهد أسعار المعادن وخاصة الحديد والنحاس والزنك انخفاضات تناهز 7ـ٪ و 12,5ـ٪ و 28,7ـ٪، على التوالي. وبالموازاة مع ذلك، ستعرف أسعار الاستهلاك بعض التباطؤ في معظم الاقتصاديات، حيث يتوقع أن تحقق 1,4+٪ و 0,3+٪ في الولايات المتحدة الامريكية ومنطقة الأورو، على التوالي، عوض 1,8+٪ و 1,4+٪، خلال نفس الفترة من السنة الفارطة.

يوسف العمادي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...