تنسيقية “البام” لمهنيي التعليم الخصوصي تثير المعاناة الاجتماعية لشغيلة القطاع في ظل كورونا

0 330

ذكرت تنسيقية “البام” لمهنيي قطاع التعليم الخصوصي بفاس، أن جائحة كورونا عرت ما تعيشه فئات كبيرة من معاناة مهنية واجتماعية، وشغيلة قطاع التعليم الخصوصي جزء من هذه الفئات التي تعاني في صمت، مؤكدة أنه آن الأوان لوضع حد لهذه المعاناة كونها مسألة كرامة إنسان قبل أن تكون لقمة عيش أو راتب شهري.

وشددت التنسيقية، في رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية، أن قرار عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية إلى غاية شهر شتنبر المقبل، كانت له أسبابه ومبرراته الموضوعية في هذه الظرفية التي تعيشها بلادنا، مبرزة أن هذا القرار كان يحمل ضربة موجعة في صفوف شغيلة التعليم الخصوصي بالمغرب، نفسيا ومهنيا واجتماعيا.

وأفادت ذات الوثيقة، أن قرار الوزارة جعل الإطار التربوي يفكر بأن هذه السنة الدراسية هي سنة شبه بيضاء بدون رواتب شهرية، حبث أنه بعد الاعلان عن القرار أصبح مجبرا، هذا الإطار التربوي، على أن يكمل تعليمه عن بعد ولو مع تلميذ واحد، لكنه غير متأكد أن راتبه الشهري سيتوصل به كل شهر ، وهو الذي لم يتوصل به منذ شهر مارس، موضحة أن هناك من الأطر التربوية التي أبلغت من طرف إدارتها أنه تم الاستغناء عنها بالنسبة للموسم الدراسي المقبل، وهناك من المؤسسات التربوية التي أخبرت أولياء الأمور بأنها لن تفتح أبوابها الموسم الدراسي المقبل.

وفي المقابل، أبرزت التنسيقية أن هناك مؤسسات تربوية خصوصية تستحق التقدير والاحترام لكونها قدمت وتقدم مستحقات أطرها التربوية منذ نهاية شهر مارس وتحفظ لأطرها كرامتهم، داعية وزارة التربية الوطنية إلى الوقوف على الواقع المر التي تعيشه هذه الفئة في ظل هذا الوباء وهي داخل منزلها ومتطلبات الحياة تحيط بها كأخطبوط متربص على فريسة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...