تهاوي إيرادات سوق الإعلانات .. والصحافة أكبر المتضررين

0 364

خلف تأثير فيروس كوفيد 19 تراجعا حادا على مستوى الاستثمارات الإعلانية بنسبة بلغت الـ27 في المائة، خلال الفترة الممتدة بين الـ 16 من مارس إلى غاية الـ 20 أبريل المنصرم. وفق ما أفادت به دراسة إحصائية لمؤسسة ”أمبريميوم” المتخصصة في تحليل بيانات الاستثمارات الإعلانية لمدة 20 عامًا في المغرب.

وعلى إثر هذه المعطيات تضررت جميع وسائل الإعلام تقريبًا، سواء تعلق الأمر بالصحافة والمحطات الإذاعية والملصقات والسينما، باستثناء المجال الرقمي، إذ تعد الصحافة هي الوسيط الأكثر تأثرًا حيث سجل الإعلانات تراجعا في مجموع الإيرادات بلغ 62 في المائة، تليها المحطات الإذاعية بـ 38 في مائة، ثم الملصقات الإعلانية بـ 32 في المائة.

ودائما، حسب ما أوردته الدراسة فبصرف النظر عن القطاع الرقمي الذي عرف استقرارا من حيث عائداته من الاستثمارات الإعلانية، ولو أنه بالكاد يمثل نسبة 3 في المائة من حجم رقم معاملات هذا السوق،
فقد شهد على مدار الربع الأول، ومن دون مفاجآة، استفادة التلفزيون، من أكبر حصة من استثمارات المعلنين بحوالي 445 مليون درهم. ما يمثل هذا 31٪ من الميزانية الإجمالية للإعلانات. يتبعها الراديو والملصقات الإعلانية (بنسبة 27 في المائة لكل منهما، من حيث مجموع الاستثمارات. أي ما يناهز مبلغ حوالي 395 مليون درهم. أما الصحافة فهي بالكاد لا تتجاوز نسبة الـ11 في المائة من إجمالي ميزانية الإعلانات. في حين لا يحصل القطاع السينمائي بالمغرب سوى على نسبة واحد في المائة من حجم السوق.

من جهة أخرى، أرقام المعطيات الإحصائية تفيد أن قطاع الاتصالات يقود كوكبة المستثمرين بحصة سوقية تبلغ 36في المائة، فيما لا تراوح نسبة استثمار قطاع البنوك والتأمينات نسب الـ 9.6 في المائة و 6.7 في المائة على التوالي.

يوسف العمادي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...