ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب..

0 331

شكلت ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الثلاثاء 20 غشت.

وهكذا، كتبت يومية “العلم” أن ثورة الملك والشعب التي قادها في ظروف بالغة القسوة جلالة الملك محمد الخامس قدس الله روحه، لم تكن حدثا تاريخيا حافلا بالأمجاد والملاحم فحسب، ولكنها كانت ولا تزال، ثورة وطنية دائمة.
وأبرز كاتب الافتتاحية أن ثورة الملك والشعب، التي تحل اليوم ذكراها الـ 66، تنطوي على دروس في الوطنية الصامدة، وفي الوفاء للقيم المغربية، وفي التضحية من أجل الوطن الحر. ولذلك فهي مصدر الفخر والاعتزاز للمغاربة أجمعين.
من جهتها، تناولت يومية “لوبينيون” عيد الشباب، وكتبت أن الشباب الذي نتحدث عنه هنا يرتبط بإشعاع الدينامية والحداثة التي لا يمكن إنكارها، والتي أطلقها جلالة الملك منذ تربعه على العرش في سنة 1999 وعلى مدار 20 سنة من الحكم.

وأضاف كاتب الافتتاحية أن هذا الإشعاع تجاوز الصور غير الرسمية لجلالة الملك في ثياب الشارع أو الملابس الرياضية التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وصور “السيلفي” التلقائية التي لا حصر لها مع الصغار والكبار.

وتابع أن هذا الإشعاع ، يبرز بوضوح، عندما يتعلق بمجال كالثقافة، حيث فرض جلالة الملك نفسه كمحفز للمشهد الفني الوطني، موضحا أن هذه الهالة الشبابية ميزت بأشكال متعددة مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية.

من جانبها، كتبت “رسالة الأمة” أن ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب هما عنوانان لاقتران الماضي بالحاضر المغربيين وبالمستقبل.

وأبرزت أن الأمر يتعلق بثورة متجددة بشبابها الدائم، ودماء نخبها الجديدة، وملكها الشاب، الذي يقود ثورة المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي والتنموي.