جماعة بوكدرة تصادق بالإجماع على إحداث مجموعة الجماعات الترابية عبدة لتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة 

0 135

صادق، المجلس الجماعي لبوكدرة، (إقليم اسفي) برئاسة موسى بناني، في دورته الاستثنائية، على اتفاقيتين تهمان إحداث مجموعة الجماعات الترابية عبدة لتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة. وصادق المجلس على الاتفاقية ذاتها لأجل الإسهام في بناء وتجهيز مقر مجموعة الجماعات الترابية عبدة لتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون والشراكة والتنسيق والتعاضد في مجال الوقاية وحفظ الصحة ونقل المرضى والجرحى ونقل الأموات، وذلك من خلال إحداث مجموعة الجماعات الترابية.

وتسند لمجموعة الجماعات الترابية المسماة، حسب الاتفاقية المذكورة، مجموعة الجماعات الترابية عبدة لتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة، عدة مهام من بينها، إحداث وتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة، إحداث وتدبير مرفق نقل المرضى والجرحى، إحداث وتدبير مرفق نقل الموتى، كما ستسهم المجموعة بوضع الموارد البشرية اللازمة للسير العادي للفرق، وكذا بالإسهام المالي والتي تحدد في نسبة مائوية سنوية 2% من مبلغ الضريبة على القيمة المضافة المخصصة لميزانية كل جماعة ترابية والمتكونة من 10 جماعات ترابية بالإقليم منها: (بوكدرة، جمعة اسحيم، سيدي عيسى، شهدة، الكرعاني، البخاتي، لحضر، لمراسلة، لمصابيح، سيدي التيجي)، كما أن موارد المجموعة تتكون من إسهامات الجماعات المكونة لها في ميزانيتها، ومن الإمدادات التي تقدمها الدولة والجماعات الترابية الأخرى، وكذا من المداخيل المرتبطة بتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة، ومداخيل أخرى حددتها بنوذ الاتفاقية.

ومن جهة ثانية، صادق المجلس بالإجماع على إحداث وتشكيل هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالجماعة الترابية بوكدرة.

ويأتي إحداث وتشكيل هيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع بالجماعة الترابية بوكدرة، تطبيقا للمادة 120 من القانون التنظيمي للجماعات 14/113 والباب الخامس من النظام الداخلي للمجلس.

وبالمناسبة، ذكر رئيس المجلس الجماعي؛ بالإطار القانوني لعمل الهيئة؛ مشيرا إلى أن تشكيل الهيئة على مستوى الجماعة يندرج ضمن استكمال المجلس لهياكله والهيئات التمثيلية المرتبطة بالمجتمع المدني وإسهامه في تدبير الشأن المحلي.

وتوقف رئيس المجلس، عند أهداف هذه الهيئة، خاصة ما يتعلق بالدفاع وتعزيز وتفعيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والنوع الاجتماعي على المستوى المحلي، وتطوير العمل التنموي المحلي.

من جهته أعرب رئيس الهيئة عن أمله في أن يشكل إحداث هذه الأخيرة فرصة للرقي بالشأن الجمعوي على وجه الخصوص والمحلي عامة، بناء على مقاربة التشارك والتعاون، بهدف تقديم المشورة للمجلس والعمل برفقته من أحل ترسيخ المسار التنموي الذي تطمح إليه الساكنة.

إبراهيم الصبار 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.