جمعويون يحذرون من ضعف إقبال المغاربة على التبرع بالأعضاء وزرعها

0 148

حذرت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى من الأرقام المقلقة حول التبرع بالأعضاء وزرعها في المملكة، مؤكدة أن هذه الأرقام تبقى ضعيفة أمام الحاجة الملحة إليها، مبرزة أن إقبال المغاربة على هذا العمل ما يزال ضعيفا في المملكة.

وأصدرت الجمعية، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء، الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة، أرقاما بخصوص الموضوع، موضحة أن عدد المرشحين المحتملين للتبرع بعد الوفاة قليل جدا، حيث تم تسجيل 1100 مغربي فقط منذ سنة 1989، منهم 700 في الدار البيضاء، في سجلات التبرع بالأعضاء على مستوى المحاكم الابتدائية في البلاد.

وعزت الجمعية ضعف المتبرعين الأحياء بعدم الاطلاع المعرفي على الجوانب الطبية، ناهيك عن التشريع والدين وغياب النقاشات حول هذا الموضوع المهم، داعية إلى عدم نسيان الأشخاص الذين يتوفون يوميا بسبب نقص الأعضاء التي يجب زرعها لهم خلال جائحة كورونا، من بينهم 32 ألفا يلجؤون لغسل الكلى.

وأوردت الهيئة المدنية، أن أول عملية زرع كلى من متبرع حي تمت في سنة 1986، ومنذ السنة إياها، شهد المغرب 630 عملية زرع كلى فقط، من بينها 60 عملية تمت من أشخاص في حالة وفاة دماغية، ما يمثل 17 عملية زرع لكل مليون نسمة منذ سنة 1990، وهو رقم ضعيف مقارنة بالحاجة والطلب الموجودين.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...