جهة الشرق… عبد النبي بعيوي يوقع 35 اتفاقية مع التعاونيات النسائية بالعالم القروي

0 262

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية الذي يصادف يوم 15 أكتوبر من كل سنة، وقع عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق، يوم السبت 13 أكتوبر 2018، عدة اتفاقيات مع مجموعة من التعاونيات النسائية من أجل دعم مجهودات التعاونيات قصد تطوير مشاريعها وتقوية قدراتها الإنتاجية والتنافسية.
وستستفيد من دعم مجلس جهة الشرق، أزيد من 35 تعاونية نسائية تنتمي إلى مختلف عمالات وأقاليم الجهة؛ من بينها 16 تعاونية في المجال الفلاحي، و 18 تعاونية في مجال الصناعة التقليدية، بالإضافة إلى تعاونية متخصصة في مجال التربية والتكوين.

كما أعلن رئيس جهة الشرق بهذه المناسبة عن إطلاق برنامج تقوية القدرات “نساء الشرق في العمل”، بتنسيق مع لجنة قيادة مشروع “من أجلك” الممول من طرف مؤسسة التعاون الدولي البلجيكي ابتداء من يوم 15 أكتوبر 2018، والذي سيستهدف جميع النساء العاملات في التعاونيات لتقوية قدراتهن الإنتاجية والتنافسية والتدبيرية للانتقال بمشاريعهن إلى العالم المقاولاتي.

وفي هذا الإطار، أبرز عبد النبي بعيوي في كلمة له، أن احتفال العالم في 15 أكتوبر من كل سنة باليوم العالمي للمرأة القروية، واحتفال المغرب باليوم الوطني للمرأة المغربية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل سنة، هي مناسبات اختارها مجلس جهة الشرق ليحتفي فيه بخيرة نساء الجهة، خاصة نساء العالم القروي عرفانا لدورهن الطلائعي في تنمية البادية وتشجيع الإستقرار بها، والحد من الهجرة صوب المدن وما تخلفه من ضغط على المركز.

وأشار بعيوي إلى أن تخليد هذه المحطة لا يجب أن يتم بشكل استعراضي عابر، تمر فيه تضحيات نساء العالم القروي مرور الكرام، بل على العكس هي فرصة لتشخيص الواقع والإكراهات والصعوبات التي تتخبط فيها آلاف النساء القرويات، ومن ثمة الإستثمار الأمثل لمؤهلاتهن وقدراتهن بغية النهوض بأوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية وما سيضمنه كل ذلك لهن من صون للكرامة وعيش كريم.

وفي الوقت الذي تشير إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط إلى أن الفقر لدى ساكنة قرى الجهة يتعدى 14.5 في المائة، تشكل النساء منها ما يفوق النصف، شدد بعيوي على أن مجلس جهة الشرق وضع منذ ولايته الحالية، المرأة القروية في صلب برامجه ومخططاته التنموية تفعيلا وتنزيلا لكل الدعوات التي ما فتئ يطلقها جلالة الملك محمد السادس للعناية بالمرأة القروية، كرمز للصمود والمقاومة والأصالة المغربية المتعلقة بالأرض وتراب الوطن.

كما أبرز رئيس جهة الشرق ما خصصه مجلس الجهة من ميزانيات مهمة لتمدرس الفتيات القرويات، ومحاربة الهدر المدرسي لديهن من خلال المساهمة في بناء دور الطالبات، وفك العزلة وتعبيد الطرقات وتوفير النقل والمساعدة في إنشاء الفرعيات.

وفي مجال الصحة، أوضح عبد النبي بعيوي أن مجلس الجهة أشرف على مجموعة من القوافل الطبية التي استهدفت نساء العالم القروي، وغطت مجموع عمالات وأقاليم الجهة، ناهيك عن إنشاء دور الأمومة بعديد من القرى، والمساهمة في تقوية وتعزيز العرض الصحي.

رئيس جهة الشرق شدد على أن الرهان الحقيقي لمجلس جهة الشرق هو تحسين المستوى المعيشي، والارتقاء بالوضعية الاجتماعية والاقتصادية لنساء العالم القروي، من خلال توفير مصادر للدخل وخلق فرص للشغل تتناسب ومهارتهن، مشيرا إلى أن الإقتصاد الإجتماعي والتضامني عبر تعاونيات تحمل مشاريع منتجة في مجالات الصناعة التقليدية، وتربية المواشي، وتثمين المنتجات الفلاحية، هو السبيل الأمثل لذلك.