جو بايدن يقــدم أمام الكونغريس خطته للنهوض بالتعليم في أمريكا

0 216

قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن خطة جديدة للنهوض بقطاع بالتعليم الأمريكي على أساس أنه مشروع وطني لمجابهة النمو السريع للاقتصاد الصيني، وذلك خلال خطابه الأول أمام الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ في الكونغريس بمناسبة مرور 100 يوم على توليه المنصب الرئاسي.

وأكد بايدن أنه لا يمكن المنافسة في القرن 21 دون الاستثمار في الجيل القادم والعائلات والأطفال، مقترحا في هذا الصدد خطة أسماها بـــ”خطة العائلة الأمريكية”، وهي خطة تركز على أربع تحديات تواجه العائلة الأمريكية، من بينها الوصول إلى التعليم الجيد.

وقال بايدن في خطابه بالكونغريس، “هذه البلاد جعلت التعليم حتى الثانوية العامة أساسياً، وهذا جعلنا أفضل دولة متعلمة في العالم، ووصلنا الى ما وصلنا إليه، لكن العالم يلحق بنا وهذا يجعلنا نفكر في تطوير تعليمنا”.

وأضاف بايدن، ” 12 سنة من الدراسة غير كافية لمنافسة العالم، لهذا السبب خطة العائلات الأمريكية تقترح إضافية أربع سنوات إضافية من التعليم العام، ابتداءً من الوقت الذي نستطيع فيه الدراسة، والجامعات الكبرى قامت بدراسات في 10 سنوات الماضية، خلصت إلى أنه إذا تمت إضافة سنتين للتعليم ستجعل الطلاب في وضع يمكنهم من المنافسة بشكل أفضل”.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن إضافة سنتين من التعليم المجاني سيغير من الدينامية ككل، وأن أمريكا تستطيع أن تفعل ذلك، مقترحا في نفس الخطة، زيادة الاستثمار في مدارس السود ومدارس القبائل لتوفير وظائف إضافية، قائلا في هذا الصدد: “سمعتها مرة بل اَلاف المرات، جو بايدن أي دولة تستطيع أن تنفق أكثر على التعليم، ستستطيع أن تفوز علينا في المنافسة”.

وأوضح بايدن أن “خطة العائلات الأمريكية” ستوفر فرصة الوصول لرعاية الطفل بشكل أفضل، حيث يضمن المقترح للعائلات التي لديها دخل منخفض بأنها لن تدفع أكثر من 7 في المائة من دخلها لرعاية جيدة للأطفال حتى سن 5 سنوات، والعائلات الفقيرة لن تنفق أي شيء، كما توفر هذه الخطة 12 أسبوعا من الإجازة المرضية.
وختم كلمته بالقول، “عدد قليل من الدول الصناعية يمكنها أن تقوم بذلك، لا أحد عليه أن يختار بين الوظيفة وبين المرتب وبين الاهتمام بالزوج أو الزوجة أو الطفل”.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...