حصيلة الدبلوماسية المغربية، وعمل اللجنة المكلفة بالنموذج التنموي..

0 150

شكلت حصيلة الدبلوماسية المغربية برسم سنة 2019، وعمل اللجنة المكلفة بإعداد نموذج تنموي جديد، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء الفاتح من يناير 2020.

وهكذا، كتبت يومية (رسالة الأمة) أن سنة 2019 تميزت بالانتصارات القوية والمكثفة والمتواصلة للدبلوماسية المغربية، التي نجحت في ترجمة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعلاقات المغرب الدولية، والدفاع عن الوحدة الترابية للبلاد.

وأبرز صاحب الافتتاحية أنه بفضل هذا التوجه الدبلوماسي الجديد، سارعت مجموعة من البلدان الإفريقية والأمريكية الجنوبية، التي كانت معدودة إلى وقت قريب ضمن المعاقل التقليدية للأطروحة الانفصالية، إلى سحب اعترافها بالكيان الانفصالي.

على صعيد آخر، أشار كاتب الافتتاحية إلى أن السنة التي نودعها، تميزت أيضا بتجديد اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحة مع الاتحاد الأوروبي، مسجلا أن هاتين الاتفاقيتين، اللتين تشملان كل التراب والمياه الوطنية من طنجة إلى لكويرة، شكلتا ضربة موجعة لخصوم الوحدة الترابية للمملكة، الذين انخرطوا في مناورات من أجل استثناء الأقاليم الجنوبية من هاتين الاتفاقيتين.

من جهتها، ذكرت يومية (لوبينيون) بأن النموذج التنموي الجديد عاد إلى الواجهة، وعادت معه انشغالات المغاربة، منذ إحداث اللجنة المكلفة بإعداد نموذج تنموي جديد، برئاسة وزير الداخلية سابقا، شكيب بنموسى.

وأبرز كاتب الافتتاحية أنه بعد الانتقادات التي وجهت إلى هذه اللجنة، بخصوص تمثيلية بعض الحساسيات الحزبية والسياسية والثقافية والدينية، التي تمثل تنوع وغنى المغرب، تداركت اللجنة هذا الأمر من خلال عقد لقاءات مع هذه المكونات.

وأشار إلى أن هذه اللجنة تسير على خطى لجان سابقة، مثل هيئة الإنصاف والمصالحة، التي تعرضت لانتقادات في بداياتها، قبل أن تتم الإشادة بعملها، الذي اعتبر “تقدما حقيقيا” للبلد. فهل سيتكرر هذا السيناريو، الذي سيعود حتما بالخير على المغرب؟.