حكيم بن شماش يوضح سبب تعينه لنائب للأمين العام ويدين الاتهامات التي توجه لقيادة الحزب

0 326

أوضح حكيم بن شماش الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بأن تعين نائب له ورئيس للمكتب الفيديرالي مفوض من قبل الأمين العام، هي مبادرة ذاتية منه لاحتواء الأزمة داخل الحزب والتوجه نحو المستقبل ولم يفرضها عليه أحد.

وقال بن شماش في حواره مع الدكتور ميلود بلقاضي في برنامج نقط على الحروف الذي نشر مساء الجمعة 10 ماي 2019، على الموقع الرسمي للمجموعة الإعلامية www.belpresse.com، ” عند تقديم الأمين العام السابق لاستقالته خلال دورة المجلس الوطني كان من الضروري أن يتقدم أحد منا لوجه المدفع، علما بأن مسؤولية قيادة حزب كبير وثاني قوة سياسية وفِي ظرف سياسي صعب، ليست سهلة، تقدمت لهذه المسؤولية عن اقتناع ولست نادما على ذلك، وكان علي أن أقود السفينة وسط أمواج متلازمة وفِي سياق طموحات بعض المرات مشروعة وبعض المرات غارقة في الانتهازية والأنانية”، وزاد قائلا، ” استقر برلمان الحزب ولأول مرة في تاريخه على الاحتكام للصناديق الزجاجية، لكن إحدى الأمراض الموجودة بالحزب هناك من يطلب الديمقراطية ويتغنى بها ولكن حين تأتي بنتائج ليست لصالحه يكفر بها ويتحول إلى ما يشبه ميرون الذي أحرق روما بعد أن غادرها”.

واسترسل الأمين العام في حديثه، ” لم يفرض علي أحد أن أعين نائب الأمين العام، مررنا بفترة تجاذبات ضخمها الإعلام، وتوسع هامش الحرية رغم أن ثمنه مؤلم، إلى جانب رفاقي ورفيقاتي بالمكتب السياسي اشتغلنا بإخلاص وأطلقنا العديد من المبادرات التي تشهد عليها الوثائق المكتوبة، وجرى إجهاض الكثير منها، في مبادرة ذاتية مني كأمين عام كان واجبي اتجاه الوطن وإخواني بالحزب تقديم مبادرة لاحتواء الأزمة والتوجه إلى المستقبل، لأن همي كان هو توسيع دائرة الإشراك وأن يتم إدماج كل من يعتقد أنه مؤهل”.

وفي سياق آخر، أدان حكيم بن شماش، كل من يُتهم السيد حسن بنعدي الأمين العام السابق، الذي قدم الكثير للحزب ولحركة لكل الديمقراطيين، بأنه أخد سيارة تخص الحزب ويتلقى راتبا شهريا منه، مؤكدا أن كل ذلك كذب والأسلوب الذي يهاجم به هو أسلوب خسيس.

وجوابا على سؤال حول الحضور الباهث للفريق النيابي داخل المعارضة، في البداية، وجه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، رسالة شكر للفريق البرلماني للحزب، الذين رغم صعوبة السياق الوطني والوضعية الصعبة التي مر منها الحزب، ظل متماسكا وحافظ على وحدته، مشيرا إلى أن هناك بعض البرلمانيين يشتغلون بتفاني وإخلاص، وسبب ضعف البعض الآخر هو عدم مواكبة الحزب خلال الانتخابات السابقة لمنتخبيه وتأطيرهم.

وبخصوص مبادرة “نداء المسؤولية”، اعتبرها حكيم بن شماش مبادرة جيدة فيها رسائل للداخل والخارج، جاءت لتبلغ رسالة نحن معكم ورهن إشارتكم للم شمل الحزب والتوجه إلى المستقبل، وتوجه رسالة تقول ” بأن الذين يسعون للسطو على الحزب والعبث بالمجهودات التي قدمها المناضلين الشرفاء، هؤلاء يجب أن يفهموا بأن للبيت رب يحميه”.

وأكد بن شماش بأن محطة المؤتمر الرابع، ستكون محطة الوضوح والصعقة التي ستعيد للحزب دقاته المنتظمة، مبينا بأن الفترة التي يجتازها الحزب هي فترة صحية سيكون لها ما بعدها.
وفي الأخير وجه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة رسالة لمناضلات ومناضلي حزبه تقول “تخلصوا من ثقافة الشيخ والمريد، ولا يوجد زعيم يجب تقديم الولاء له، مارسوا حقكم في النقد الضروري، ولكن النقد المسكون بهاجس المساهمة في البناء”.

خديجة الرحالي