حنان الماسي من أكادير: مواقع النساء داخل الحزب تبرز صدق نوايا القيادة وعلينا دعم تنظيمنا النسائي

0 227

”علينا ان نهنئ أنفسنا على الدور الذي تحتله النساء داخل حزب الأصالة والمعاصرة”؛ هكذا اختارت حنان الماسي برلمانية الحزب المنتخبة جهويا، ان تحفز وتشحن معنويات رفيقاتها من مناضلات حزب الأصالة ولمعاصرة على مستوى إقليم أكادير إداوتنان، نهاية الأسبوع الماضي، بقاعات إحدى فنادق اكادير، وذلك على هامش لقاء تواصلي، تنفيذا لتوصيات المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة وطنيا الذي أطلق دينامية تنظيمية لإعادة هيكلة التنظيم النسائي البامي.

وتابعت الماسي كلمتها بالحديث عن الرؤية الجديدة المأمولة للتنظيم النسائي التي تتماشى مع خارطة الطريق التي سطرتها قيادة الحزب وطنيا، وذلك وفق برنامج تشارك يستهدف تقوية الهياكل على صعيد الجهات والأقاليم، من خلال نقاش مع مناضلات الحزب قصد الإعداد الجيد لعقد المؤتمر الوطني لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة.

وكانت الماسي قد استهلت اللقاء بكلمة افتتاحية أشارت في مجملها إلى أن الحزب انخرط في دينامية جديدة بعد الاستحقاقات الانتخابية بهدف تعزيز التواصل مع الأقاليم والجهات. هذه الدينامية تقول عنها الماسي؛ أنها أخذت بعين الإعتبار أهمية مشاركة النساء في تدبير الشأن العام المحلي والجهوي والوطني في أفق تحقيق المناصفة والتفعيل الأمثل لمقاربة النوع كمنهج في التدبير لترسيخ الديمقراطية.

وفي هذا السياق تقول الماسي:” إن المرأة داخل حزب الأصالة والمعاصرة تتولى العديد من المسؤوليات الحكومية والبرلمانية والترابية؛ إضافة إلى مسؤوليتها في المؤسسة الحزبية او التنظيمات الموازية”، الأمر الذي يؤكد صواب وصدقية الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة لما يوليه للنساء من أهمية في برامجه ومخططاته الآنية والمستقبلية.

من جانب آخر، أكدت ذات المتحدثة، أمام جموع النساء بإقليم أكادير، أن الحزب عازم على تطوير التنظيم النسائي باعتياره احد مكونات التنظيمات الموازية للحزب وجعله شريكا في تدبير المرحلة، بل والاستفادة من الخبرات المهنية والميدانية والكفاءات العالية التي تملكها العديد من المناضلات على شتى المجالات التنموية والجمعوية أو القطاعات الحزبية والفضاءات التطوعية والتعاونية.

وبهذه المناسبة، تستطرد الماسي لتقول: ”نحن مدعون جهويا وإقليميا لبلورة وإعداد برنامج عمل يهم كل فئات النساء”، وتزيد قائلة: ”الأمر الذي يقتضي تكثيف التواصل بين النساء الباميات مع المواطنات خاصة في مناطق التي تعرف هشاشة اجتماعية واقتصادية واستحضار تنوع النساء باختلاف المناطق بين المجال القروي والحضري. وتضيف ”وكذا العمل على الإنصات للمواطنات والمواطنين من خلال سياسة القرب؛ وتشجيع جميع الفئات العمرية النسائية على الانخراط في العمل الحزبي؛ والانفتاح على الجمعيات النسائية والتنموية والتعاونيات وتقديم الدعم لها.

وختمت الماسي كلمتها بالتطرق إلى كون هذا اللقاء يمثل فرصة وقوة اقتراحية من أجل التفكير في محاور العمل التي تمكن من تعزيز البناء المؤسساتي للحزب والإسهام في تدبير الشأن العام الترابي؛ وتساعد على إغناء الممارسة الميدانية التي يتميز بها الحزب عن غيره وتعطي دفعة قوية لنا من أجل الاستجابة لانتظارات المواطنين والمواطنات بـالإقليم.

يوسف العمادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.