حياة بوفراشن تدعو إلى تحيين تخصصات التكوين المهني لمواجهة بطالة الخريجين

0 198

يعاني قطاع التكوين المهني بالمغرب من مشاكل كثيرة جعلته عاجزا عن القيام بدوره الرئيسي ومد سوق الشغل باليد العاملة المؤهلة، وهذا الوضع المزري الذي يتخبط فيه القطاع راجع إلى اعتبارات بيداغوجية واستراتيجية.

ويشكل الوضع الذي يتخبط فيه هذا القطاع محط اهتمام السيدات والسادة نواب الأصالة والمعاصرة، إذ سبق لعضوات وأعضاء الفريق أن وجهوا أسئلة كتابية وشفوية لوزارة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يدعون من خلالها إلى بلورة تصور ناجح لقطاع التكوين المهني الذي يراهن عليه المغرب للاستجابة لحاجيات سوق الشغل، خصوصا أن جلالة الملك محمد السادس يولي عناية خاصة للنهوض بالقطاع لتأهيل الشباب وتسهيل إدماجهم، خاصة في العالم القروي.

وفي هذا الصدد، دعت حياة بوفراشن، عضو فريق “البام” بمجلس النواب، الحكومة إلى تحيين تخصصات التكوين المهني وإعادة النظر بشكل شامل في المناهج لمواجهة البطالة في صفوف خريجي التكوين المهني، سواء التابعة للمكتب الوطني أو القطاع الوصي من خلال الجمعيات وبعض القطاعات التقنية، وكذلك بالتنسيق مع الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب.

وطالبت بوفراشن، في تصريح صحفي، بإعادة هيكلة الشعب بناء على أهميتها في سوق الشغل وجعلها تستجيب لحاجيات المقاولات والقطاع العام وتواكب التحولات التي تعرفها بلادنا، مؤكدة أن هذا من شأنه أن يمكن القطاع من مواصلة الاضطلاع بدوره الكامل كرافعة أساسية للتنمية الاجتماعية ولاندماج اقتصادي أفضل للشباب، وكذا للنهوض بتنافسية المقاولات.

سارة الرمشي