خبراء يطالبون الاتحاد الأوربي بدعم المغرب في مسار تقنين “القنب الهندي”

0 235

تزامنا مع مناقشة مشروع قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي داخل مجلس النواب، طالب خبراء أوربيون بضرورة مساعدة الاتحاد الأوربي للمغرب في هذا الورش.
وفي السياق ذاته، نقلت “دوتش فيلي” الألمانية DW خلاصات تقرير صادر عن شركة أبحاث سوق القنب، “نيو فرونتير داتا”، يخلص إلى أن تقنين القنب “سيضع المغرب في مكان مثالي للاستثمار في البنية التحتية اللازمة لخدمة السوق”.

ومن جانبه، قال جون كاجيا، كبير مسؤولي المعرفة في الشركة، نقلا عن المصدر ذاته، أن المغرب يتمتع بميزة “فريدة”، كونه قريبا من السوق الأوربية، مشيرا إلى أن القنب المغربي عادة ما يكون عالي الجودة.

وذكر الباحث، جون كاجيا، أن هناك علاقة قوية بين فكرة التطوير، والسوق التجارية، مضيفا أن معظم الدول، التي تحاول تقنين زراعة القنب تخطط للتصدير إلى أوربا، “إذ من دون الأسواق الأوربية، لا يعمل القنب كأداة تنمية، فالسوق المنظمة بشكل جيد ستكون الحافز الرئيسي لنمو الصناعة”.

ومن جانبه، يرى الباحث في سياسة الأدوية الدولية، توم بليكمان، حسب ما اوردت DW أنه سيكون من الجيد لأوربا أن تصبح أكثر انفتاحا لإيجاد طرق لمساعدة هذه الصناعة الناشئة في المغرب، مثل ألمانيا، أكبر سوق للقنب الطبي، حاليا.

وأضاف المتحدث نفسه أن بيانا إيجابيا من البلدان، التي لها برامج طبية للقنب قد يساعد في دعم دول أخرى في جنوب العالم، للحصول على جزء من سوق الأدوية النامية.

ويؤمن بليكمان بأن الحكومات الأوربية يمكنها تقديم المزيد لمساعدة دعم التقنين في المغرب، من خلال التركيز على ما يعرف بـ”التنمية البديلة”، التي نشأت في الأصل لأن “التكاليف المالية والاجتماعية الباهظة، وعدم نجاح الحرب على المخدرات، دفعا العديد من البلدان إلى إعادة التفكير في سياساتها”، كما ذكر تقرير استراتيجي لوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، صدر في شهر أكتوبر 2020.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...