خبير صحي .. هذه الفئات التي لا يمكن أن تستفيد من اللقاح المضاد لكوفيد-19

0 566

جدد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، التأكيد على أن الغالبية العظمى من المواطنين البالغين يمكنهم أخذ اللقاح بشكل آمن، خاصة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتهم مرضى السكري، والضغط الدموي، والقلب والشرايين، والأمراض التنفسية..

وكشف حمضي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الفئات التي لا يمكن أن تستفيد من اللقاح، هم الأطفال أقل من 17 سنة، بسبب عدم إدراج هذه الفئة في الأبحاث السريرية، علما أن المختبرات شرعت في إجراء الدراسات حاليا على الأطفال، والنساء الحوامل والمرضعات، بحيث لا ينصح بأخذهن اللقاحات حاليا، في انتظار توفر معطيات علمية إضافية تؤكد سلامة التلقيح بالنسبة لهن.

وأضاف ذات المختص، أن من بين الفئات أيضا، الذين يعانون من أمراض مناعية خطيرة، وعددهم قليل جدا وهم في العادة تحت التتبع الطبي، وأطباؤهم سينصحونهم بعدم التلقيح، مبينا أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية تضعف المناعة بشكل كبير وخطير خلال العلاج الكيميائي مثلا ضد بعض أمراض السرطان غير معنيين باللقاح، ملفتا أن هذه الفئات يمكنها، في غالبية الحالات، الاستفادة من اللقاح حين لا تخضع لهذه العلاجات.

وأوضح ذات المصدر، أنه من بين الفئات غير المعنية باللقاح، الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة إزاء الأدوية أو اللقاحات، أي الأشخاص الذين سبق لهم أن تعرضوا لأزمات صحية شديدة، بحيث هؤلاء يجب أن يخبروا أطباءهم لاتخاذ القرار المناسب والاحتياطات الضرورية، ومنها انتظار 30 دقيقة بعد أخذ اللقاح عوض 15 دقيقة للتعامل طبيا مع أي علامات مفرطة للحساسية.

ونصح الخبير حمضي ايضا بعدم أخذ الجرعة الثانية من اللقاح بالنسبة للأشخاص الذين عانوا من أعراض حساسية مفرطة في الجرعة الأولى، منبها أنه بعد تلقي التلقيح يرجى انتظار انتهاء مدة المراقبة، وهي 15 دقيقة، ليتم التأكد من غياب أي ردة فعل فورية.

وأشار الدكتور حمضي إلى أن متلقي التلقيح، يمارس حياته العادية والطبيعية، ويتناول أدويته وأغذيته بالشكل المعتاد دون أي تحفظ أو تغيير، على أن يواصل احترام الإجراءات الحاجزية إلى حين تحقيق مناعة جماعية داخل المجتمع.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...