دينامية تنظيمية .. انعقاد أشغال الجمع العام المخصص لتشكيل الأمانة المحلية لجماعات المنزلة ودار الشاوي والعوامة وحجر النحل وسبت الزينات

0 196

في إطار تنزيل مضامين وأهداف الدينامية التنظيمية الجديدة التي أطلقها حزب الأصالة والمعاصرة، وتبعا لمخرجات اجتماعات المكتب السياسي، وتنفيذا للمذكرة الصادرة عن قطب التنظيم شهر فبراير من العام الجاري، أشرف الأمين العام الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد عبد اللطيف الغلبزوري، أول أمس الجمعة 01 أبريل الجاري، بجماعة المنزلة، على أشغال الجمع العام المخصص لتشكيل الأمانة المحلية لجماعات: المنزلة ودار الشاوي والعوامة وحجر النحل وسبت الزينات.

وحضر أشغال هذا الجمع، كل من الأمين العام الإقليمي- رئيس مجلس جماعة طنجة، السيد منير ليموري، وعضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، السيد عادل الدفوف، ورئيس مجلس عمالة طنجة- أصيلة، السيد امحمد أحميدي، ورئيس مجلس جماعة المنزلة، السيد عبد الإله أفيلال، ورئيس مجلس جماعة دار الشاوي، السيد محمد سعيد الزلال، ومستشارين جماعيين ومناضلين.

وضمن أشغال الجمع، ذكر السيد الغلبزوري بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب حاليا، موضحا أن الجائحة كانت سببا مانعا لعدم إتمام الهيكلة مباشرة بعد المؤتمر الوطني. وأبرز المتحدث أنه على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد كانت الانطلاقة من تشكيل الأمانتين المحليتين بدائرة وزان ودائرة مقريصات، ثم المقاطعات الأربع لطنجة: طنجة المدينة، مغوغة، السواني وبني مكادة، وصولا إلى المحطة الثالثة التي تشمل جماعات: المنزلة، دار الشاوي، العوامة، حجر النحل وسبت الزينات.

الأمين العام الجهوي أكد أن الأهم من خلال هذه الدينامية هو “النوع” على اعتبار أن الكم لا يفي بالغرض ولا يحقق النتائج المرجوة، معتبرا أنه من الجيد أن يسلم المشعل للوجوه الشبابية القادرة على الترافع عن ما يهم الساكنة من انشغالات يومية. وقال الغلبزوري في هذا السياق: “انطلقنا من الأمانات المحلية لما لها من أدوار مهمة، بالنظر إلى أنها تمثل الحزب في المجالس المنتخبة، والأكيد أن البام سيدعم هذه الأمانات، ومستقبلا سيتم تنظيم لقاءات تواصلية مع المنتخبين بالجماعات”.

الأمين العام الجهوي استرسل بكون النتائج التي حققها البام في استحقاقات 08 شتنبر الماضي، مكنته من دخول الحكومة وكذا مختلف الجماعات المنتخبة (مجالس الجهات، مجالس العمالات والأقاليم، مجالس الجماعات)، وهي مؤسسات مستعدة للترافع عن قضايا المنطقة (في إشارة إلى الجماعات الترابية: المنزلة، دار الشاوي، العوامة، حجر النحل وسبت الزينات).
وعلى صعيد آخر، أشار الغلبزوري إلى أن الحزب مستعد لتنظيم دورات تكوينية لفائدة المناضلين الشباب لتعلم أبجديات العمل السياسي، وقد خصص دائما حيزا مهما من انشغاله واهتمامه لهذه الفئة (الترشيحات، إسناد المهام والمسؤوليات …)، وركز في إيصال رسائله على تشغيل الشباب وتمكينه من تحقيق طموحاته. وأردف المتحدث بالقول: “على صعيد الاشتغال الحكومي، فالوزراء الذين يتحملون المسؤولية باسم البام، يشتغلون بشكل إيجابي جدا في كل القطاعات المسندة لهم”.

من جانبه، اعتبر السيد ليموري أن نجاح الدينامية التنظيمية بهاته الجماعات، رهين بمشاركة الجميع، داعيا في نفس السياق إلى تقوية وجود البام في الجماعات المعنية.
السيد الدفوف، عبر عن فخره بالنتائج التي حققها الحزب بجماعة المنزلة وجماعة دار الشاوي خلال الاستحقاقات الماضية، معتبرا أن طريقة تدبير تشكيل الأمانات المحلية تعتمد مقاربة على تسريع وتيرة العمل، مؤكدا بالقول: “الهدف هو تشكيل مكتب أمانة محلية يكون صلة وصل مع المؤسسات المنتخبة، والمرحلة المقبلة سياسيا وانتخابيا يجب الإعداد لها من الآن”. وأعرب الدفوف كذلك عن استعداده للترافع عن كل القضايا التي تهم ساكنة هاته الجماعات الترابية من داخل القبة البرلمانية.

السيد أحميدي وفي كلمة له، ثمن الدينامية الحزبية الجديدة التي تتوخى بالأساس تحقيق التواصل المستمر مع المواطنين، مبرزا أن اشتغال مجلس العمالة يتأسس في جزء كبير منه على قضايا العالم القروي. وفي هذا السياق، أكد المتحدث إلى حاجة المنطقة لمراكز تكوين تشيد بشراكة مع وزارة التشغيل ومؤسسات أخرى، والهدف هو تسهيل عملية إدماج أبناء المنطقة في سوق الشغل واستفادتها من المشاريع الصناعة التي ستحدث بالمنطقة، داعيا إلى إيصال صوت الساكنة بكل السبل حتى يتم فك العزلة عنها وتستفيد من حقها في كل الخدمات المرفقية (الطرق، الصحة، التعليم، التشغيل …).

هذا، وقد أفرزت أشغال الجمع التوافق على السيد محمد سعيد الزلال لتحمل مسؤولية الأمين العام المحلي، في انتظار تشكيل الأمانة المحلية التي يجب فيها مراعاة تمثيلية كل الجماعات السالف ذكرها.

مـــراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.