ذكرى التأسيس.. نادية بوزندفة: تجربة حزب الأصالة والمعاصرة خلال 14 سنة برهنت على أنه البديل الحقيقي للممارسة الفضلى للعمل السياسي

0 1٬001

اعتبرت؛ عضو فريق الأصالة والمعاصرة؛ ذة.نادية بوزندفة؛ أن التجربة التي راكمها حزب الأصالة والمعاصرة؛ خلال 14 سنة من عمله الميداني المتواصل القائم على القرب من المواطنات والمواطنين والإنصات لهم بكل مسؤولية؛ تدعو إلى الافتخار بهذا الحزب ذي المرجعية الحداثية الديمقراطية.

جاء ذلك؛ في تصريح للسيدة بوزندفة؛ ممثلة اللائحة الجهوية لجهة مراكش أسفي؛ للبوابة الرسمية Pam.Ma؛ وذلك بمناسبة حلول الذكرى 14 لتأسيس الحزب.

وأكدت السيدة بوزندفة؛ أن هذه التجربة السياسية- الحزبية المتفردة والتي انطلقت في مثل هذا اليوم من العام 2008؛ برهنت على “البام” قادر على إنتاج نخب سياسية جديدة، تسهم في بناء الوطن.. نساء ورجال واعون جميعا بأن الحزب هو البديل الحقيقي من أجل ممارسة فضلى للفعل السياسي؛ وبمعنى أصح ممارسة السياسة بشكل مغاير؛ والهدف هو إعادة الاعتبار المتوخى للفعل المشار إليه واستعادة المواطن لثقته بشأن كل ما يمت للمجال بصلة.

وبحسب السيدة بوزندفة؛ فإن “حزب الأصالة والمعاصرة؛ في الوقت الراهن؛ يمثل رقما مهما في المعادلة السياسية المغربية؛ ويعد فاعلا أساسيا فيها، عبر تسييره لعدة جهات ومجالس إقليمية وجماعية ومجالس مقاطعات؛ ومشاركته كذلك في تسيير عدد من مجالس الجماعات؛ وإسهامه المتميزة في تسيير الشأن الحكومي -بعد استحقاقات 08 شتنبر 2021- والذي من خلاله، أي التسيير، يحرص كل الحرص على تنزيل سياسة القرب”.

بوزندفة ثمنت بالمناسبة الدينامية التنظيمية التي انخرط الحزب في تنزيل مضامينها انسجاما مع توجيهات الأمين العام؛ السيد عبد اللطيف وهبي؛ ورئيسة المجلس الوطني؛ السيدة فاطمة الزهراء المنصوري؛ وكذا تفاعلا مع مختلف قرارات المكتب السياسي بهذا الخصوص.

كما نوهت بوزندفة بالجهود المبذولة من طرف السيدات والسادة أعضاء الفريق النيابي للبام بمجلس النواب برئاسة ذ.أحمد التويزي؛ سواء من الناحية التشريعية في تقديم واقتراح أجود النصوص القانونية التي تحقق الصالح العام؛ أو على مستوى الترافع عن قضايا المواطنات والمواطنين واهتماماتهم اليومية المختلفة.

ودعت المتحدثة؛ بهذه المناسبة “كافة مناضلات و مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بكل الجهات والأقاليم؛ للالتحام من أجل مصلحة الوطن والمواطن، وذلك كي نكون عند حسن ظن من جعلونا نتموقع في المشهد السياسي الوطني كثاني قوة”.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.