رئيس المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة يعطل مصالح المواطنين والمعارضة تتحرك لوقف المهزلة

0 557

أشغال الجلسة التي ترأسها الاستقلالي ياسر حافيظ النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة ، بحضور عامل اقليم قلعة السراغنة و رئيس قسم الشؤون الداخلية ، في غياب للرئيس وباقي أعضاء حزبه، و أعضاء آخرين لأسباب تتعلق بانقسام أغلبية المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة .

و أعلن كل من ياسر حافظ وكيل لائحة حزب الاستقلال النائب الاول للرئيس ، وعمر الدشري رئيس لجنة المالية، ومحمد بدر الدين كاتب المجلس وكيل لائحة حزب الحمامة و محمد صادق وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري ، -أعلنوا- أنه بسبب استفحال الكثير من المشاكل التي يعرفها فريق الاغلبية، من ضعف في التسيير ، وغياب للتواصل ، وعشوائية في التدبير، أنهم قد قرروا التحرك لوقف هذه المهازل ومحاصرة الأزمة التي باتت تمس بتدبير المجلس وتعطيل مصالح المواطنين والمواطنات.

إلى ذلك وإحساسًا منها بروح المسؤولية اتجاه مصالح الساكنة قررت المعارضة ولاسيما فريق البرلماني والقيادي البامي عبد الرحيم واعمرو التحرك لوقف هذه المهازل، ومن تم العمل على تجاوز حالة التخبط هته و البحث عن فريق مسؤول، فريق متمرس سمعته النزيهة تسبقه لتسيير ورعاية مصالح الساكنة.

وتابع الرأي العام السرغيني هذا الاختلال السياسي الذي بات يعرفه المجلس الإقليمي، حيث أصبحت الاغلبية مكونة من 8 أعضاء فقط، في حين المعارضة مكونة من 13 عضو.

الجدير بالذكر أن اجتماعا تنسيقيا سبق انعقاد دورة المجلس، احتضنته إقامة البرلماني عبد الرحيم واعمرو بسيدي رحال الشاهدة على تاريخ أغلب اللقاءات السياسية التنسيقية التي تصب في اتجاه صالح المدينة والاقليم، وتقرر خلاله عملية الالتحاق و التنسيق الجديدة ، في أفق الاشتغال على حلول عاجلة من شأنها رعاية مصالح الساكنة، وإن استعصى الأمر والضرورة تشكيل أغلبية جديدة تشرف بكل مسؤولية ونزاهة على تسيير المجلس وتدبير شؤون الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.