رئيس جهة بني ملال خنيفرة يسلط الضوء على الاستراتيجية الجهوية لمواجهة قساوة المناخ في المناطق الجبلية

0 559

شدد إبراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، على أن المجلس وضع استراتيجية جهوية للنهوض بالأوضاع الاجتماعية لساكنة المناطق الجبلية، خلال فترات البرد القارس وتساقط الثلوج والأمطار العاصفية.

وأضاف مجاهد خلال اجتماع لجنة اليقظة اليوم الخميس 01 نونبر 2018 بمقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، أن مجلس الجهة اقتنى سنة 2017 عددا مهما من الآليات، منها كاسحات للثلوج، قصد فك العزلة عن المناطق الجبلية، وتم وضعها رهن إشارة السلطات الإقليمية بكل من أزيلال وخنيفرة وبني ملال، وذلك في إطار اتفاقيات للتعاون والشراكة المبرمة بين الطرفين.

كما أشار رئيس مجلس جهة بني ملال إلى أنه في السنة الماضية تم تخصيص مبلغ مالي مهم لاقتناء المعونات الغذائية، لفائدة الأسر المتضررة من موجة البرد القارس، وتم وضعها رهن إشارة السلطات الإقليمية بالأقاليم الثلاثة كذلك.

وفي السياق ذاته، أوضح مجاهد أنه وبعد الزيارات التفقدية التي أشرف عليها إلى جل المناطق المتضررة، فقد قرر مجلس الجهة مضاعفة الإعتمادات المرصودة لتلك التدخلات، حيث تم تعزيز أسطول آليات التدخل في هذه السنة، وذلك باقتناء شاحنات مجهزة لكسح الثلوج ومضاعفة الإعتمادات المخصص لاقتناء الموادت الغذائية، إذ سيتم توفير 8000 قفة غذائية تتضمن كل المواد الأساسية الضرورية لفائدة الأسر بالمجالات الجبلية.

وإلى ذلك، كشف المتحدث ذاته أن مجلس الجهة وفي إطار مواكبته اليومية لكل الحالات الطارئة، وبتنسيق مع والي الجهة وعمال الأقاليم، يقوم بإيفاد لجن تقنية لمعاينة الأضرار واقتراح الحلول العملية الممكنة لمعالجتها، كما كان الحال بالنسبة لفترة التساقطات المطرية العاصفية والفيضانات، التي شهدتها منطقة ايت محمد وايت بوكماز خلال الشهر المنصرم، أو حالات نقص مياه الشرب ببعض المناطق الجبلية خلال الصيف المنصرم.

المتابعة: إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...