رئيس مجلس إقليم شفشاون يطالب وزير التجهيز التدخل من أجل الإسراع بإنجاز واستكمال الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون

0 299

وجه، رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، السيد عبد الرحيم بوعزة، رسالــــــــــــة إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، يسائله من خلالها عن تأخر إنجاز أشغال الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون وتدهور بنياتها.

وأورد بوعزة، أن خطورة الطريق المذكورة تزداد حدة، مع التساقطات المطرية التي تشهدها بلادنا في الآونة الأخيرة، مشيرا بالمقابل إلى أن تدهور حالة الطريق المذكورة مع وثيرة الأشغال البطيئة جدا، ينضاف لذلك تواجد محاور تغيب فيها علامات التشوير الأفقية كما العمودية، وهو ما من شأنه أن يهدد بشكل مباشر حياة المواطنات والمواطنين الذين يسلكون هذه الطريق وقد يتعرضون لحوادث سير مميتة لا قدر الله.

وأضاف بوعزة بالقول: “إن الذي يحز في النفس حقيقة الوضعية الخطيرة التي يعرفها إقليم شفشاون على جميع الأصعدة ومختلف المستويات، وعلى وجه التخصيص، بعد تفشي فيروس كورونا الذي أضر كثيرا بقطاع السياحة، عصب الحياة لأكثر من 500.000 نسمة، وبمختلف القطاعات الحيوية الأخرى”.

وأوضح رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون أن تدهور بنيات الطريق من شأنه أن يضر كثيرا بقطاع السياحة، لأن الشريان الوحيد الذي يفتح الإقليم على أقاليم أخرى شمالا وجنوبا في اتجاه باقي أقاليم وجهات المملكة، يوجد في حالة يرثى لها ويزيد الطين بلة وله انعكاسات خطيرة على سير الحياة العادية.

ومن جهة أخرى، فإن الطريق، موضوع هذه الرسالة، هي المنفذ الوحيد للحالات الصحية المستعجلة التي يضطر فيها السكان إلى التنقل للاستشفاء في غياب بنيات استشفائية مناسبة، وهو ما يؤثر سلبا على حياة ساكنة الإقليم وصحتهم.

لأجل كل ما سلف ذكره، طالب بوعزة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، التدخل العاجل لدى مصالح الوزارة المختصة قصد الإسراع بإنجاز واستكمال الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينة تطوان ومدينة شفشاون، والتي حتما ستساهم في تحقيق التنمية الشاملة في شتى القطاعات الحيوية، كما ستجسد حقيقية طموحات ساكنة الإقليم والأقاليم المجاورة، وبالتالي سنكون جميعا عند حسن ظن عاهلنا المفدى، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...