رحو الهيلع: سأنفتــح على الجميع ورهاننا بنــاء تنظيم قوي والانفتاح على المواطنين وتحقيق نتائج انتخابية تعكس ثقتهم في “البـام”

0 280

أكد السيد رحو الهيلع، المعين مؤخراً من طرف المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أميناً عاماً جهوياً لجهة الرباط سلا القنيطرة، (أكد) عزمه الانفتاح على جميع المناضلات والمناضلين بغية بلورة خارطة عمل تنظيمية وتواصلية وتكوينية على صعيد الجهة، بما يحافظ، من جهة، على ما راكمه الحزب على أكثر من مستوى، ومن جهة ثانية، على تقوية حضور الحزب تنظيماً وتكويناً وتأطيراً استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

السيد رحو الهيلع رجل الأعمال، الذي كان يشغل منصبا مهما بإحدى المؤسسات البنكية حيث بصم على مسار مهني المشهود له بالكفاءة، التحق بحزب الأصالة والمعاصرة بعيد المؤتمر الوطني التأسيسي حيث حـاز منذ سنة 2009 وإلى اليوم، على عضوية المجلس الوطني للحزب.

كما يبصم المسار السياسي للسيد الهيلع الذي رأى النور بمدينة الرماني بتاريخ 25 أكتوبر 1953، على تاريخ طويل من الممارسة السياسية الفعالة، حيث انتخب، منذ سنة 1997، مستشارا برلمانيا وذلك إلى غاية سنة 2007، السنة التي قرر فيها خوض غمار الاستحقاقات التشريعية للغرفة الأولى والتي لا يزال عضوا فيها إلى اليوم.

الثقة التي حظي بها من طرف أعضاء المكتب السياسي للحزب، يرى فيها السيد رحو الهيلع تشريف له، مؤكدا في تصريح خـص به البوابة الرسمية للحزب (بـام.مـا) أنه على وعي تـام بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشددا على أن أولويته في المرحلة الراهنة هي الانفتاح على جميع مكونات الحزب على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة والاستماع لجميع الأفكار ووجهات النظر “خاصة وأننا مقبلون على استحقاقات انتخابية مهمة تتطلب منا جميع بذل مجهود كبير والتعاون حفاظا على الرصيد الانتخابي الذي حققه الحزب، والعمل بجد وتفاني ونكران للذات لتحقيق المزيد من المكتسبات”، يقول السيد الهيلع مضيفا: “رهاننا اليوم أن نقوي حضور الحزب على مختلف الواجهات بجهة الرباط سلا القنيطرة بما يخدم المصالح العليا للوطن وبما يعزز ويقوي موقع الحزب في المشهد السياسي والخريطة الانتخابية جهويا، وأتمنى أن نحقق بتعاوننا ووحدتنا النتائج التي تعكس ثقة المواطنات والمواطنين”.

خديجة الرحالــــي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...