رشيد الركراك: المشرع المغربي منح للجماعات الترابية صلاحيات مهمة لكنها تصطدم بإكراهات تحول دون التجاوب مع تطلعات المواطنين

0 382

نظمــــــت، شبيبة الأصالة والمعاصرة بالعرائش، بتنسيق مع الأمانة العامة الإقليمية للحزب بالعرائش، أمس الجمعة 05 فبراير الجاري، ورشة تكوينية حول موضوع: “دور الجماعات المحلية في تسيير الشأن المحلي”، أطرها مقرر الأمانة المحلية للحزب بالعرائش، والإطار المتصرف بجماعة العرائش، السيد رشيد الركراك.

الورشة التي احتضنها المقر الإقليمي للبام بالعرائش، استهدفت تمكين شباب الحزب من المفاهيم الأساسية لتدبير الشأن العام المحلي، حيث تطرق المؤطر إلى الدلالات والسياق التاريخي وكذا الإطار القانوني للجماعات الترابية، والاختصاصات المخولة من طرف المشرع المغربي، وهي الاختصاصات الموزعة ما بين الذاتية والمشتركة بالإضافة إلى الاختصاصات المنقولة.

الركراك عرج في سياق متصل على الإكراهات التي تعيق أداء الجماعات الترابية، وبالخصوص رؤساء مجالس الجماعات في تدبير مجالهم الترابي، وهي الإكراهات التي تحول دون تحقيق التنمية المنشودة والتجاوب بشكل عملي مع التساؤلات التي يطرحها المواطنون ومختلف انتظاراتهم.

وتميزت الورشة بالتفاعل الكبير من طرف الشابات والشباب الحاضرين، والذين عبروا من عن تطلعهم إلى وجود جماعات ترابية، مواطنة وتحقق سياسة القرب تنظيرا وتنزيلا.

جماعات قادرة كذلك على المساهمة في تفعيل أوراش البناء والتنمية المستدامة، بما يستجيب لاحتياجات الساكنة وخاصة منها الفئة العمرية الشابة، عن طريق إيجاد فرص للاستثمار والشغل، وتمكين الشباب من آليات ذات فعالية تفتح المجال لتواصل أكبر بين الناخبين والمنتخبين.

وأشاد الحضور كذلك بأهمية مضامين الورشة، وخاصة وأنها لامست جانبا مهما يتعلق بتدبير الشأن المحلي المرتبط في جزء كبير منه بالمعيش اليومي للمواطنين. وأكد الحضور على ضرورة مواصلة هذا البرنامج الهادف من الورشات واللقاءات التواصلية التي تناقش مختلف المواضيع والقضايا.

وجدير بالإشارة، إلى أن شبيبة الأصالة والمعاصرة بالعرائش، أطلقت برنامجا تكوينيا وتأطيريا يستهدف الشباب في مجالات متعددة، وتعتبر هذه الورشة الثانية من نوعها بعد الورشة التكوينية الأولى التي تمحورت حول نظام المقاول الذاتي.

مـــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...