رهانات الديمقراطية المحلية، وضعية الخطوط الملكية المغربية..

0 102

تناولت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء، 26 يونيو 2019، مواضيع راهنة في مقدمتها وضعية شركة الخطوط الملكية المغربية، ورهانات الديمقراطية المحلية.

وهكذا كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن شركة الخطوط الملكية المغربية تجد نفسها اليوم، في إطار حكامة المالية العمومية، شأنها في ذلك شأن باقي المؤسسات العمومية الأخرى، أمام تحديين هامين يصعب التوفيق بينهما. فالشركة مطالبة، من جهة، بتحقيق أرباح للمساهمين، أي الدولة، ومن جهة أخرى، يتوجب عليها ضمان استمرارية خدمة عمومية تنطوي على خسارة في الكثير من الأحيان، داعية مسيري هذه المقاولات العمومية إلى إبداع حلول للتوفيق بين هاتين المهمتين.

وسجل كاتب الافتتاحية أن الشركة أطلقت قبل أيام قليلة خطا جديدا يربط بين الدار البيضاء وبوسطن، مع ما تتطلبه هذه العملية من استثمارات ووسائل لوجيستية، موضحا أن قرار إطلاق خط جديد يرتكز على مجموعة من المتغيرات والمعطيات المرتبطة بالسوق، والتي يفترض أن توفر حدا أدنى من الربحية.

من جانبها، تناولت “البيان” قضية الحكامة المحلية. وأبرز كاتب الافتتاحية أنه يبدو أن الديمقراطية المحلية في بلد كالمغرب أمر لا مفر منه، لكونها تعكس مدى تأهيل المواطنين، وبالتالي تأهيل الجماعة الترابية. وأضاف كاتب الافتتاحية أنه بغض النظر عن القوانين التي تؤطر العلاقات بين مختلف مكونات الجماعة الترابية، يلاحظ أن ميثاق الجماعات يحدد أيضا مواقف واختصاصات المنتخبين، وخاصة الرئيس، مشيرا إلى أن الفجوة عميقة جدا بين ما تتضمنه هذه القوانين، التي تشهد تطورا مطردا في إطار المسلسل الديمقراطي للأمة، وبين التطبيق اليومي لهذه المقتضيات، حيث لا يزال العديد من رؤساء الجماعات الترابية بالمملكة دون توقعات الساكنة.