رهانات تنظيم المهرجانات، وتفويت حصة الدولة في شركة “اتصالات المغرب”..

0 240

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء 2 يوليوز 2019 على مواضيع آنية ، في مقدمتها رهانات تنظيم المهرجانات، وتفويت حصة الدولة في شركة “اتصالات المغرب”.

وهكذا، تناولت يومية (أوجوردوي لو ماروك) رهانات تنظيم المهرجانات، حيث كتبت أن “مدننا، بما فيها الكبرى أو السياحية، ليست غنية على مستوى التنشيط والبرامج الترفيهية”، مضيفة بالمقابل أن هذه المهرجانات تحمل على الأقل أجواء من الفرح والترفيه ولو مرة واحدة في السنة.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن مهرجانات مثل “موازين” أو “تيميتار” أو “كناوة” بالصويرة أو الموسيقى الروحية بفاس “ليست تبذيرا للمال العام”، بل “رافعات حقيقية” للاقتصاد الوطني، لأن التدفقات التي تجلبها هذه التظاهرات تنعكس بشكل أوتوماتيكي على حجم الاستهلاك، ولاسيما على أنشطة قطاعات الفندقة والمطاعم والنقل والترفيه والصناعة التقليدية، مشيرا إلى أن العديد من القطاعات والمقاولات والمحلات الصغيرة تستفيد منها بشكل مباشر.

من جهتها، توقفت يومية (ليكونوميست) عند عملية تفويت حصة الدولة في شركة “اتصالات المغرب”، حيث ذكرت أن عملية التفويت لم تحظ بإجماع الطبقة السياسية، إذ شكل تفويت 8 بالمائة من أسهم شركة اتصالات المغرب فرصة لحزب الاستقلال لتوجيه سيل من الانتقادات لتدبير المؤسسات العمومية.

وتابعت أن هناك موضوعين يظلان محل اختلاف، ويتعلقان بجودة تدبير مؤسسات الدولة، من ناحية، ومستوى الدين الحقيقي لبعض هذه المؤسسات، من ناحية أخرى.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن جودة التدبير تسائل، أولا وقبل كل شيء، فرص المساهم في تحسين عملية بيع المؤسسة، مشيرا إلى أنه بالنسبة لعملية تفويت أسهم شركة “اتصالات المغرب” فإن سرعة تفعيل هذه العملية تغذي المخاوف بشأن دوافع هذه الخوصصة، وكذا طريقة استغلال وتوظيف الإيرادات المتوقعة.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...