زامبيا تجدد دعمها الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمغرب

0 151

جددت زامبيا دعمها الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمغرب، مشيدة بالجهود التي يبذلها المغرب للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن جوزيف مالانجي، وزير خارجية زامبيا، نوه، خلال مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، (نوه) بمصداقية وأولوية المخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره أساسا لتسوية قضية الصحراء، مجددا التأكيد على دعم زامبيا الكامل للدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة كإطار حصري ومتوافق بشأنه للتوصل إلى حل لهذا النزاع الإقليمي.

وأضاف ذات البلاغ، أن المسؤول الحكومي جدد التأكيد خلال هذه المباحثات، التي تندرج في إطار جهود تعزيز أواصر التعاون والصداقة والأخوة بين البلدين، على دعم بلاده لقرار الاتحاد الإفريقي رقم 693 المعتمد خلال القمة الحادية والثلاثين التي عقدت في يوليوز 2018، والذي يدعم رسميا المسلسل الأممي.

من جهة أخرى، يشير البلاغ، نوه الوزيران بنتائج الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى زامبيا في فبراير 2017، مبرزا أن هذه الزيارة عكست الرغبة القوية في تعزيز العلاقات الثنائية ونسج روابط شخصية بين قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس إدغار لونغو، كما شكلت بداية حقبة جديدة في العلاقات الثنائية.

واتفق الوزيران أيضا على تكثيف المشاورات السياسية حول القضايا الإفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشددان على ضرورة الانتقال نحو إجراءات ملموسة لتعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيما من خلال تحديد مجالات جديدة للتعاون.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اتفق الطرفان على تكليف ممثليهم الدائمين في نيويورك وجنيف وفي الاتحاد الإفريقي بتنسيق إجراءاتهم بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أعربا عن رغبتهما في تكثيف الاتصالات والتنسيق بين البلدين خلال مختلف الاجتماعات متعددة الأطراف والمنتديات الدولية ، وخاصة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.
إلى ذلك، نوه الطرفان بافتتاح زامبيا، في أكتوبر 2020، لسفارة لها في الرباط ولقنصلية عامة في العيون.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...