سؤال التدبير الجيد للشأن المحلي ؟، وبرمجة وتمويل التظاهرات الثقافية..

0 250

شكلت تحديات التدبير الجيد للشأن المحلي، والتظاهرات الثقافية، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 31 ماي 2019.

وهكذا، اعتبرت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن حالة طنجة تسائل بقوة صناع السياسات العمومية، وكذا المنتخبين على المستويين الإقليمي والجهوي، في ما يتعلق بالفرص التي تزخر بها هذه المنطقة. وأوضح كاتب الافتتاحية أنه لم يتوقع أحد أن تصبح مدينة طنجة في يوم من الأيام منصة صناعية على الصعيد العالمي في قطاع السيارات، أو أن تصبح سنة 2018 عاصمة لصناعة النسيج بالمغرب، مشيرا إلى أن معظم الإنتاج المغربي في قطاع النسيج والملابس الجاهزة يتم تصنيعه في طنجة.

وتابع أن كل جهة، وكل مدينة، كل جماعة تزخر بالعديد من الموارد والإمكانات، يبقى فقط على المنتخبين والمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بها إيجاد أفضل الطرق لتحويل هذه المؤهلات إلى مناصب شغل، واستثمارات، وبالتالي نمو اقتصادي.

من جهة أخرى، تطرقت يومية (البيان) إلى موضوع المهرجانات، حيث كتبت أنه منذ بضع سنوات، أضحت ظاهرة المهرجانات في المغرب تعرف نموا مضطردا، مشيرة إلى أن كل جهات المملكة تشهد سهرات فنية وأجواء احتفالية. وأضافت أنه إلى جانب المواعد الكبرى خلال فترة الصيف، والتي تستقطب جماهير غفيرة، فإن هناك فعاليات أخرى تؤثث المشهد الثقافي في العديد من مدن البلاد، مبرزة أن مهرجانا مثل “تيميتار” بأكادير أو كناوة في الصويرة، إلى جانب مهرجانات أخرى، تستقطب جماهير كبيرة، وتستنزف أموالا ضخمة من إيرادات دافعي الضرائب.

وأعرب الكاتب عن الأسف أنه أمام هذه التظاهرات الكبرى، هناك أنشطة أخرى لا تقل أهمية، لكن منظميها لا يجدون أموالا كافية لتغطية حتى نفقات عرض مسرحي، أو حفل فني.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...