سايفاي 2019: إلياس العماري يعقد لقاءات مع وزراء ومسؤولين خصصت لبحث سبل الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة

0 297

عقد، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد إلياس العماري على هامش مؤتمر سايفاي إفريقيا 2019 المنعقد بطنجة نهاية الأسبوع المنصرم، سلسلة من اللقاءات وجلسات عمل مع وزراء ومسؤولين بشركات عالمية من دول شقيقة وصديقة، مهتمين بالاطلاع على الفرص الإستثمارية المتاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة التي أصبحت قطبا اقتصاديا رائدا على الصعيد الإقليمي والوطني والدولي.

ويأتي هذا التموقع -بالمؤشرات والمعطيات الميدانية- بالنسبة للجهة اعتبارا للإمكانيات التي تتوفر عليها على مستويات متعددة، الأمر الذي يجعلها محط أنظار العديد من الفاعلين والمستثمرين الذين يحطون الرحال بها قادمين من وجهات مختلفة لكن يبقى القاسم المشترك بينهم هو إعجابهم بالجهة ورغبتهم في إنجاز مشاريع بها، خاصة وأن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة برئاسة إلياس العماري، اجــــتهد في اتجاه تنويع الشركاء وتبادل الزيارات المشتركة سواء مع المؤسسات والأفراد، بغاية التعريف أكثر بالطفرة الاقتصادية والاستثمارية التي تشهدها المنطقة منذ سنوات بفضل الرعاية الملكية السامية، والعمل المميز الذي يقوم به المجلس في هذا الإطار لتسهيل عمل المستثمرين وتمكينهم من أفضل الشروط لإنجاح العمليات الاستثمارية تفعيلا لاختصاصات المجلس بهذا الشأن.

وكان مؤتمر سايفاي 2019، قد ناقش العديد من القضايا والموضوعات من خلال جلسات العمل والورشات التي تناولت أهمية التكنولوجيا في صناعة واتخاذ القرارات بشأن السياسات وكيفية تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على القرار السياسي، إلى جانب التأثيرات التي يمكن أن تحدثها هذه التطورات في طريقة التفاعل بين الأمم والشعوب. وتم أيضا بحث التأثيرات الحديثة بعد عقود من التفاؤل الجامح بشأن تأثير التكنولوجيا في إحداث التغيير، وظهور الأصوات المعارضة لمنصات التواصل الاجتماعي وكيفية معالجة الشركات العملاقة للعجز المتزايد في رصيد الثقة والدور الذي يمكن أن تلعبه الحكومات في تشكيل مستقبل التكنولوجيا وحاجة المجتمعات إلى أطر جديدة لمعالجة النقلة النوعية الناجمة عن التحول التكنولوجي.

كما تم التطرق أيضا خلال المؤتمر إلى الطريقة التي يجب أن يتعامل بها المسؤولون الحكوميون مع الأوضاع التكنولوجية القائمة، إضافة إلى طرح العديد من الأسئلة التي تشغل بال المتخصصين والعاملين في هذا المجال.

وتم خلال المؤتمر عقد حلقة نقاشية تناولت مستقبل الصحافة بالعالم في ظل التحولات التكنولوجية التي يشهدها. وناقش المجتمعون تأثيرات صحافة المواطن ومواقع التواصل الاجتماعي على الصحافة وتأثيرات ذلك على مستقبل الصحافة التقليدية فضلا عن التأثيرات السلبية واستغلال منصات التواصل الاجتماعي لترويج الأخبار الزائفة والمعلومات الكاذبة للتأثير على المجتمعات وقيادة الرأي العام.

وشارك في أعمال المؤتمر في نسخته الثانية هذا العام أكثر من 140 متحدث منهم 80 خبيرا و42 أكاديميا و20 من الوزراء والسفراء و56 منظمة دولية و11 جامعة دولية و70 صحافي و9 جلسات مباشرة لمنصة التواصل الاجتماعي “الفايس بوك” يمثلون نحو 63 جنسية مختلفة.

مراد بنعلي