سمير كودار يواصل سلسلة اللقاءات التشاورية بأقاليم جهة مراكش آسفي

0 166

في إطار مواصلة سلسلة اللقاءات التشاوية التي أطلقها مجلس جهة مراكش آسفي، انعقد بمقر عمالة إقليم آسفي لقاء، ترأسه سمير كودار، رئيس مجلس الجهة، وذلك بهدف إعداد استراتيجية تهيئة المجال وتأهيله، في إطار إنجاز التصميم الجهوي لإعداد التراب بالجهة.

وفي هذا السياق، أكد كودار أن هذا اللقاء يأتي لاستحضار مؤهلات حاضرة المحيط آسفي، التي تعتبر الواجهة البحرية للجهة، والإمكانات التنموية لمجالاتها الترابية، مبرزا أن هذه المرحلة من اللقاءات التشاورية تتضمن أربعة محاور تتمثل في تحديد الإطار العام للتنمية المستدامة المنسجمة للمجالات الحضرية والقروية، تحديث الاختيارات المتعلقة بالتجهيزات والمرافق العمومية، تحديد المجالات والمشاريع وبرمجة إجراءات تثمينها، وكذلك المشاريع المهيكلة ثم بلورة وضعية خرائطية تحدد المجالات التنموية الجهوية واختياراتها والتي ستربط 25 سنة المقبلة.

وقال كودار “وعيا بالأهمية البالغة التي يكتسيها التصميم الجهوي لإعداد التراب في التنمية المجالية للجهة، يراهن مجلس جهة مراكش آسفي على أن يشكل هذا التصميم نموذجا للجيل الجديد من المخططات الجهوية، التي تنجز بصفة تشاركية وتشاورية”، مضيفا “رهان التنمية لا يمكن تصوره خارج المجال الجهوي بل يتم تداوله بين مختلف الفاعلين سواء المتدخلين القطاعيين أو الفرقاء الجهويين، كما يحدد الأهداف وآجال الإنجاز، وكذا الإمكانيات اللازمة لتفعيله وتحديد التزامات كل الأطراف عن طريق التعاقد بشأن هذه الالتزامات”.

وزاد المتحدث ذاته، أن التوجيهات الملكية السامية شكلت خارطة طريق للمجلس من خلال الاستشراف والاستغلال الأمثل لمقومات كل مجال، وهو ما أكد عليه جلالته في رسالته الموجهة للمشاركين في المنتدى الوزاري العربي الثاني للإسكان والتنمية الحضرية، حيث قال جلالته “ندعو لبلورة رؤية جماعية مشتركة، حول منظومة متكاملة لإعداد التراب، تقوم على الاستشراف، وتروم ترشيد استغلال المجال والموارد المتاحة، وتساهم في إعادة التوازن للشبكة الحضرية، وتقوية قدراتها على التكيف والتأقلم مع مختلف التحولات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية، مع العمل على تقليص الفجوة بين المجالات الحضرية والأحياء الهامشية والمناطق القروية”.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...