شباب البام بتزنيت.. المجلس الجماعي مطالبٌ عاجلاً بتحمل المسؤولية لحماية صحة المواطنين ومحيطهم البيئي

0 276

نظَّمت، الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بتزنيت، أول أمس الأحد 28 مارس الجاري، لقاء تكوينيا لفائدة شباب الحزب حول “موضوع السياسات العمومية والتواصل السياسي والاستطلاعات الحزبية”.

اللقاء تم خلاله التطرق إلى ما يعرفه الشأن المحلي من انتفاض الساكنة ضد المطرح الجماعي بسبب ما شهدته المدينة طيلة هذه الأيام من استمرار حرائق والانبعاثات السامة والروائح الكريهة وأضرار صحية وبيئية.

وعلى هذا الأساس، أكد شباب البام المشاركين في اللقاء التكويني، تضامنهم المطلق واللامشروط مع ساكنة المدينة بصفة عامة وساكنة الضفة الشرقية للمدينة بشكل خاص تجاه هذا الإشكال البيئي والجريمة المرتكبة في حق الإنسانية وضد الحق في العيش في بيئة سليمة مكفولة بمقتضى الدستور.

شباب البام أكدوا بنفس المناسبة على أن حل هذا المشكل باعتباره اختصاصا ذاتيا وحصريا للجماعة الترابية يحتاج إلى إرادة قوية بعيدة عن منطق “السياسوية” والفكر
ودعا شباب البام بتزنيت السلطة الإقليمية من أجل التدخل قصد تقويم طريقة تدبير المطرح الجماعي حماية لسلامة صحة المواطنين باعتبارها الساهر على الأمن الصحي للمواطنين.


وفي نفس الوقت، طالب الحاضرون رئاسة المجلس الجماعي للتعجيل بمباشرة إجراءات لإنقاذ الساكنة المتضررة من الأمراض الناجمة عن التلوث الصادر من المطرح الجماعي العشوائي.

وأكد شباب البام على إعادة طرح السؤال العريض على كل المتدخلين حول عدم تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين القطاعات المعنية الموقعة منذ سنة 2011. مع دعوة السلطات المختصة لفتح تحقيق حول أسباب نشوب الحريق لاسيما وأن الرأي العام يتداول ارتباط الحريق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وندد الحضور بالتراجع الذي عرفته المدينة في مجال النظافة وسلامة البيئة بالمدينة، مطالبين بتوفير الظروف الملائمة لاشتغال فئة المياومين الذين يستحقون كل العناية والاهتمام على الدوام
عوض إجبارهم على توقيع التزام يضرب حقوقهم.

وفي الأخير؛ وجه شباب البام بإقليم تزنيت الدعوة إلى أعضاء الحزب ومنتخبيه للترافع حول رفع الضرر المهول الذي أصاب المدينة وأحياء الضفة الشرقية (العين الزرقاء، النخيل، حاما).

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...