شبيبة البام بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان تستعرض النتائج السلبية من عدم ثقة الشباب في السياسة

0 193

عقدت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان المشور بمدينة الدار البيضاء، التي يرأسها اسماعيل فاديا، اليوم الأحد 01 دجنبر 2019 بالمقر الإقليمي للحزب، (عقدت) لقاء تواصليا تحت عنوان “الشباب – السياسة – أزمة ثقة – حنا هنا باش نسمعوا ليكم”، وذلك بتأطير كل من أيوب الغانمية مستشار شبيبة البام بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، وشعيب مساهل الكاتب العام لشبيبة البام بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، وحليم صلاح الدين نائب رئيس منظمة شباب الحزب بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان المشور.


من جهته، استعرض شعيب مساهل العلاقة الوطيدة التي تجمع حزب الأصالة والمعاصرة بالمناضلين بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، مرجعا ذلك إلى التصور والمشروع الشامل للحزب الذي يهدف إلى تغيير الوضع السياسي المغربي والرقي به، وذلك بالإعتماد على حداثيته وتفعيل الديمقراطية، وتحقيق المكتسبات للوطن والمواطن.

وكشف مساهل على أن أي حزب سياسي يلعب دور الوساطة فقط وليس تنزيل المشاريع، حيث أن هذه الوساطة تتجلى في نقل مشاكل وهموم الشباب إلى أصحاب القرار من أجل حلها، مؤكدا أن الشباب لا يجب عليهم محاسبة حزب الأصالة والمعاصرة لأنه ومنذ تأسيسه يقوم بدوره المنحصر في المعارضة فقط، مع العلم أن المشهد السياسي والمغاربة يشهدون بقيمة والدور الكبير الذي لعبه الحزب في معارضة التدبير العشوائي للحكومة للشأن الوطني.

كما طالب صلاح الدين حليم الشباب بمنح الثقة للمؤسسات، وذلك من أجل المساهمة في تحقيق الإنفراجات في القضايا الكبرى للوطن والمواطن في مختلف المجالات، مبرزا أن غياب الشباب عن السياسة يترتب عنه تغييب حقوقهم وعدم التفكير في تنزيلها، لهذا من الواجب على كل الشباب الإنخراط في العمل السياسي لتحقيق مطالبهم والترافع عنها داخل المؤسسات، ومن بينها الأحزاب السياسية.

ومن جهته، طرح أيوب الغانمية مجموعة من الأسئلة تخص وجود الفضول السياسي لدى الشباب من عدمه، مشيرا إلى أن نسبة الشباب في المغرب تصل إلى نسبة 34 في المائة، لكن 82 في المائة منهم لا يزاولون أي نشاط إجتماعي، في حين أن 5 في المائة من الشباب فقط منخرط في العمل السياسي، و1 في المائة فقط منخرطون في الأحزاب السياسية.

وختم الغانمية بطرح سؤال آخر على الشباب المشارك في اللقاء يتعلق بمدى متابعتهم لجلسات مجلسي النواب والمستشارين، ودورات المجالس المنتخبة، مشددا على أن الحلول لكل المشاكل التي تواجه الشباب هي بيدهم.

إبراهيم الصبار