صدمة … شركات للصناعات الدوائية تعلق تجاربها السريرية الخاصة ب “كوفيد 19”

0 420

بعد بروز نوع من الأمل في القرب عن اكتشاف لقاح لجائحة “كورونا”، وعكس هذه الآمال، أعلنت مجموعة (إيلاي ليلي) الأميركية للصناعات الدوائية، أمس الثلاثاء، أنها علقت التجارب السريرية على علاجها التجريبي لكوفيد-19، لأسباب تتعلق بالسلامة لم تفصح عنها.

وأوضح متحدث باسم المجموعة، في تصريح صحفي، أنه “كإجراء احترازي، فقد أوصت لجنة المراقبة الصحية المستقلة لتجربة (أكتيف-3) بتعليق عمليات تسجيل المتطوعين الراغبين في المشاركة في هذه التجارب التي تجريها المجموعة على مصابين بمرض كوفيد-19 يتعالجون في المستشفيات”.

وأضاف المتحدث أن “إيلاي ليلي” تؤيد قرار اللجنة المستقلة بضمان سلامة المرضى المشاركين في التجربة.

ويقوم العلاج الذي تطوره المجموعة الصيدلانية على حقن المريض، عن طريق الوريد، بأجسام مضادة اصطناعية مهمتها القضاء على الفيروس المسؤول عن المرض، ما يعني أن هذه الأجسام المضادة الاصطناعية تحل عمليا محل الجهاز المناعي للمريض.

كما أعلنت مجموعة “جونسون اند جونسون” للصناعات الدوائية، بداية هذا الاسبوع، أنها علقت التجارب السريرية على لقاحها التجريبي المضاد لكوفيد-19، بعد إصابة أحد المشاركين في هذه التجارب بمرض غير مبرر.

وقالت (المجموعة)، في بيان صادر عنها، “لقد أوقفنا مؤقتا كل عمليات التلقيح الإضافية في كل تجاربنا السريرية على لقاح تجريبي مضاد لكوفيد-19، بما في ذلك كامل تجربة المرحلة الثالثة، وذلك بسبب مرض غير مبرر أصيب به أحد المشاركين في الدراسة”.

وكشفت المجموعة أنه بموجب قرار تعليق التجارب السريرية، تم إغلاق نظام للتسجيل عبر الإنترنت استحدثته في نهاية شتنبر الماضي، لجمع 60 ألف متطوع للمشاركة في المرحلة الثالثة والنهائية من التجارب السريرية، لافتة إلى أن حصول أحداث غير مرغوب بها خطرة هو أمر متوقع في أي دراسة سريرية، ولا سيما في الدراسات الكبيرة.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...