عبد الرحيم بوستوت يشارك في مراسيم تدشين المدرسة الجماعاتية بمركز جماعة كماسة

0 85

في إطار تعزيز البنيات المرفقية لقطاع التعليم بإقليم شيشاوة، أشرف رئيس المجلس الإقليمي، عبد الرحيم بوستوت؛ إلى جانب عامل الإقليم ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش اسفي، على تدشين المدرسة الجماعاتية لمركز جماعة كماسة.

وقد تم خلال مراسيم التدشين تقديم شروحات تقنية حول البنية المادية للمؤسسة، حيث تضم هذه الأخيرة 8 حجرات، و13 مرفقا صحيا واحد منها لفائدة الأشخاص، وثلاث مكاتب وملعبين بالإضافة الى مضمار السباق، وكذا قاعة متعددة الوسائط وقاعة الأساتذة، قاعة الأرشيف ومطعم وسكنيات.

وينتظر من هذا المرفق التعليمي بحسب مؤشرات النجاعة التي سطرت في تنفيذه، أن تصل نسبة الاحتفاظ بالتلاميذ والخفض من نسبة الهدر المدرسي 100%، تقديم عرض تربوي ذي جودة وتحقيق الإنصاف المجالي، وتقريب خدمة التمدرس من الساكنة والتخفيف من الأقسام المكتظة والمشتركة وتأهيل وإعداد التلاميذ للاندماج الاجتماعي خلال حياة مدرسية وأنشطة ثقافية ورياضية تمكنهم من تنمية قدراتهم الفكرية والجسدية والوجدانية.

وقد شرع؛ في الاستفادة من خدمات هذه المؤسسة؛ ما مجموعه 247 تلميذا برسم الموسم الدراسي الجاري 2022-2023، يتوزعون على 11 قسما في المستويات الستة للتعليم الابتدائي، هذا فضلا عن 31 تلميذا في صف التعليم الأولي بمستوييه الأول والثاني.

وللاشارة فإن عدد المستفيدين من خدمات المؤسسة سيعرف ارتفاعا في الموسم الدراسي المقبل، حيث سيلتحق تلاميذ المستويين الخامس والسادس ابتدائي بعدة وحدات فرعية محيطة بمجموعة مدارس كماسة، ويتعلق الأمر ب: وحدة اعزيب ميلود، وحدة الحصية، وحدة بولعروك، وحدة آيت عبد الله، وحدة تورار، مع توفير النقل المدرسي.

وبدخول المدرسة الجماعاتية لكماسة الخدمة المرفقية التعليمية، يكون إقليم شيشاوة قد عزز رصيده من هذه البنيات المرفقية الاستراتيجية في قطاع التعليم، بالنظر لنجاعتها في تحسين المؤشرات التعليمية وتقليص نسب الهدر المدرسي الذي تعود أسبابه إلى كتلة مركبة من العوامل وفي صدارتها بعد المدارس عنصر الإكراء الذي بات اليوم في طريقه نحو التراجع في أفق توسيع هذا العرض في جميع الجماعات الترابية النائية والوعرة تضاريسيا.

إبراهيم الصبار 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.