عبد الرحيم بوعزة يقدم جملة من الحلول الرامية إلى تجاوز معيقات التصميم الجهوي لإعداد التراب

0 513

حضر، رئيس مجلس إقليم شفشاون السيد عبد الرحيم بوعزة، يوم الأربعاء 22 يناير الجاري، أشغال اجتماع اللجنة الاستشارية المكلفة بمشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنعقد بمقر عمالة إقليم الفحص أنجرة.

وبعد الاستماع إلى التقرير التركيبي الخاص بالتصميم الجهوي، تطرق بوعزة في سياق مداخلة له إلــى جملة من الإشكالات المرتبطة بالتصميم والتي لها تبعات سلبية على عملية التنمية الجهوية برمتها خاصة في بعض أقاليم الجهة (شفشاون، الحسيمة، ووزان).

وبهذا الخصوص، طالب بوعزة بضرورة تنزيل أقصى ما يمكن من “العدالة المجالية” خاصة فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية بين أقاليم الجهة حيث يسجل تفاوت كبير في هذا الإطار، وهو ما يفرض تطوير حجم الاستثمار العمومي على مستوى توفير التجهيزات والأوراش المهيكلة ذات الصلة بالبنية التحتية (الطرق، المسالك، القناطر ..)، وأكد المتحدث في نفس السياق على إيلاء عناية خاصة لبرامج الطرق القروية.

بوعزة تطرق كذلك إلى تركيز الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية في مناطق بعينها: طنجة، تطوان، وهو ما يقف حجر عثرة أمام التوزيع المتكافئ للأنشطة المشار إليها وثمارها بشكل عام على باقي أقاليم الجهة.

إلى جانب ذلك، فإن هذه الدينامية الاقتصادية الإنتاجية أو بالأحرى الاستثمارية لا تحقق أغراضها فيما يخص امتصاص أفواج العاطلين عن العمل خاصة منهم خريجي مؤسسات التكوين، وهو ما يستوجب ضرورة إعادة هيكلة قطاع التكوين المهني وملائمة عروض التكوين بجامعة عبد المالك السعدي لسوق الشغل وفق خارطة الطريق التي دعت إليها الخطب الملكية السامية، يضيف بوعزة.

رئيس مجلس اقليم شفشاون دعا في الأخير إلى اعتماد جهة طنجة تطوان الحسيمة لتصور استراتيجي يمكن مستقبلا من اتخاذ جملة إجراءات من شأنها المساهمة في تأهيل وتطوير المجالات الترابية حضريا وقرويا بما يضمن لها كل شروط التنافسية اقتصاديا وتنمويا خاصة عبر الاستغلال الأمثل للمؤهلات الطبيعية والثقافية. لذلك لا بد حسب تعبيره من استحضار واستثمار خصوصيات الاقتصاد البحري والسياحي بالأقاليم الجبلية الثلاث، وأيضا تقنين وإدماج زراعة القنب الهندي ضمن توجهات واختيارات التنمية الجهوية الخاصة بالاقتصاد الفلاحي لهذه المناطق.

 

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...