عبد الفتاح العوني يبسط المشاكل التي يواجهها مغاربة العالم من العبور و وصولا إلى الاستثمار

0 376

شرعت لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، اليوم الثلاثاء 13 نونبر 2018، في المناقشة العامة لمشروع الميزانية الفرعية للوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة برسم السنة المالية 2019.

وفي كلمة له باسم فريق “البام” باللجنة، أكد عبد الفتاح العوني، النائب البرلماني، أن الميزانية المرصودة للوزارة تبقى ضعيفة جدا بالنظر لحجم الانتظارات التي يطمح إليها مغاربة العالم، مبرزا أنه بالحديث عن المغاربة المقيمين بالخارج يجب أن نستحضر أن الموضوع يمس القضية الوطنية الأولى للمملكة وأمن واستقرار البلاد.

وبسط العوني، في مداخلته، المشاكل الجمة التي يواجهها مغاربة العالم بدءا بالمشاكل التي تواجههم عند محطات العبور، وصولا إلى المشاكل الإدارية والمسطرية التي يصطدمون بها خلال محاولة الاستثمار بالمملكة، مؤكدا أن جاليتنا المغربية المقيمة بالخارج غادرت أرض الوطن هذه السنة بعد انتهاء عطلتها الصيفية على وقع التوتر والغضب بسبب المشاكل التي واجهتهم أثناء عملية العبور، وهي مشاكل تتكرر كل سنة وليست حدثا استثنائيا.

وأرجع النائب البرلماني بطء عملية العبور إلى المشاكل التقنية التي تعرفها الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية، مذكرا، في ذات السياق، أن المدير العام للجمارك سبق وأن التزم بتطبيق نظام جديد في نقط العبور يعتمد تكنولوجيات متطورة للقطع مع النظام السابق، لكنه لم يلتزم بوعوده.

كما تطرق عبد الفتاح العوني، في ذات المداخلة، إلى المشاكل والصعوبات التي يواجهها المهاجرون الأفارقة بالمغرب وظروف عيشهم الصعبة، مطالبا الوزراة المعنية الأخذ بعين الاعتبار أن تواجد المغرب داخل المنتظم الأفريقي يعني الكثير بالنسبة لقضيتنا الوطنية، لذا وجب التعامل مع ملف هؤلاء المهاجرين بمزيد من الحزم والجدية والصرامة، وذلك بالعمل على الرفع من الاعتمادات المرصودة للوزارة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...