عبد الفتاح العوني ينقل الأوضاع المأساوية للمغربيات بباب سبتة

0 210

كشف تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة عن أوضاع مأساوية التي تعيشها النساء الممتهنات للتهريب المعيشي بباب سبتة، وذلك خلال الزيارات الميدانية التي قام بها أعضاؤها والتي انطلقت يوم 10 يوليوز 2018.
وفضح التقرير الذي نوقش يوم الثلاثاء 7 يناير 2020، أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بمجلس النواب، واقع ما تعيشه النساء الممتهنات للتهريب المعيشي بباب سبتة، حيث سجل تعرضهن لسوء المعاملة والتحرش والسرقة والأمراض، والتعاطي للمخدرات.

وقال النائب البرلماني عبد الفتاح العوني، مقرر اللجنة، إن أعضاء المهمة الاستطلاعية وقفوا على أوضاع مزرية خلال “الإغلاق المستمر للوحدة الصحية بالمعبر، مع تواجد مستمر لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وضبط حالات سب وقذف في حق النساء، وتكرار شكوى النساء والرجال الممتهنات للتجارة المعيشية من سوء معاملة الجمارك والأمن مع تأكيدهم على اسمين ومنهم من صرح علنا وآخرون أوحوا لنا بذلك”.


وذكر العوني أن “طابور النساء المستجوب خاص بممتهنات حرفة الخادمات يتراوح سنهن ما بين 35 و50 سنة ويسبب لهن طول الانتظار التأخر في الالتحاق بالعمل وإمكانية تعرضهن للطرد مع وجود فئة ضمنهن تمتهن الدعارة حسب بعض التصريحات”، مشيراً إلى أن أغلب المصرحات أكدن أن الطابور المختلط ما بين ممتهنات التجارة والخادمات أحد أسباب الاكتظاظ.

كما سجل أعضاء المهمة الاستطلاعية تراجع التهريب المعيشي بل وانعدامه في صفوف النساء، مقابل تحولهن إلى حاملات لبضائع مهربة تتراوح حمولتها بين 9 كلغ، و140 كلغ لصالح مافيا التهريب التي تستثمر في معاناة النساء والأسر، مبينين، أن أغلب ممتهنات تجارة حمل البضائع المهربة وافدات على المنطقة خاصة من منطقة الريف ومن وسط المغرب.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...